النائب عبّود ثمّن الجهود الكبيرة التي يقدمها الإعلاميون لنقل الكلمة الحرة والصورة الصادقة .

كرم النائب جميل عبّود وعقيلته دورين عكر عبّود الإعلاميين في لقاء صباحي أقيم لمناسبة عيد الأضحى المبارك .
استهل بالنشيد الوطني، فكلمة رئيس مكتب “الوكالة الوطنية للإعلام” في عكار منذر المرعبي، شكر فيها للنائب عبود مبادراته ولقاءاته التكريمية المتواصلة أملا أن تحمل الأعياد الأمان إلى ربوع الوطن.
عبود
النائب عبود ثمّن في كلمته الجهود الكبيرة التي يقدمها الإعلاميون لنقل الكلمة الحرة والصورة الصادقة . وقال:
في كل عام نلتقي معكم قبيل : وبينكم. عيد الأضحى المبارك، ونستبق الفرحة بفرحة، وتستقبل العيد بكم
وقد أصبح هذا اللقاء عندي أعز موعد وأجمل عادة، خاصة هذا العام الذي حملتم فيه ما لا يحتمل، وصبرتم فيه على ما لا يُطاق. ومع ذلك، نقلتم إلى الناس صورة هذا البلد الحبيب الذي يتعب ولا يستسلم، ويرفض أن يُكسر .
كما نستذكر في هذه الأيام الفضيلة، التضحيات الكبيرة لشهداء الصحافة والاعلام الذين دفعوا حياتهم ثمنا لنقل الكلمة الحرة والصورة الصادقة .
وتابع : نجتمع اليوم في ظرف ليس كسائر الظروف. فلبنان يقف على مفترق من أصعب المفارق في تاريخه الحديث؛ حرب لم تضع أوزارها ، وجراح لم تندمل، وملفات ثقيلة على طاولة الدولة:
السلاح، والحدود، والتفاوض، واستحقاقات معلقة تزيد قلق الناس. وفوق هذا كله، مواطن يحمل هم رغيفه وكهربائه ودواء أهله، ويسألنا – ويسألكم – متى يستريح هذا البلد؟ وفي طرابلس تحديداً، يا سادة، الجرح مضاعف. فمدينتنا التي أعطت لبنان الكثير، لا تزال تعامل كأنها على هامش الخارطة لا في قلبها ؛ والوعود التي تقطع لها تذهب أدراج الرياح، وملفاتها الاجتماعية والإنمائية تفتح ثم تُغلق دون إنصاف.
طرابلس لا تطلب امتيازاً … بل ترفض أن تبقى مؤجلة. طرابلس التي أعطت لبنان الكثير لا تزال تعامل كأنها على هامش الخريطة لا في قلبها ، والوعود التي تقطع لها تذهب أدراج الرياح ، وملفاتها الاجتماعية والانمائية تفتح ثم تغلق دون إنصاف.
وختم : لأننا مقبلون على مرحلة ستختبر فيها مواقف الجميع ، سنكون دائما في الموقع الذي نخدم فيه طرابلس والشمال .أيها الإخوة والأخوات شكراً لأنكم تكتبون . حين يُصعب أن يُكتب، وتنطقون بالحقيقة في حين يختار كثيرون الصمت.
