متفرقات

“لقاء الاحد الثقافي”- طربلس كرم رئيس “الجامعة اللبنانية – الكندية” في اليوم العالمي للبيئة

 

 

كرّم “لقاء الاحد الثقافي” في طرابلس لمناسبة يوم العالمي للبيئة، العالم البيئي رئيس “الجامعة اللبنانية – الكندية” في لبنان ابن طرابلس البروفسور جلال حلواني احد مؤسسي كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية وحاليا رئيس الجامعة اللبنانية الكندية في عينطورة-كسروان، وذلك في مركز مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية وبحضوره إلى جانب نخبة من اهل العلم والثقافة والسياسة تقدمهم الوزير السابق سمير الجسر، مازن الظنط ممثلا النائب الدكتور طه ناجي، رئيس بلدية الميناء عبد الله كبارة، والرئيس السابق عبد القادرعلم الدين، رئيس مصلحة مياه لبنان الشمالي الدكتور خالد عبيد، مديرون وأساتذة جامعيين، وعائلة المكرم بالإضافة إلى أعضاء اللقاء.

العلمي

البداية مع النشيد الوطني ثم نشيد الفيحاء لشاعر الفيحاء سابا زريق، بعدها ألقى الدكتور أحمد العلمي رئيس “لقاء الأحد الثقافي” كلمة لخّص فيها سيرة الضيف المكرّم البيئية المهنية والأكاديمية والتي امتدت على اكثر من 35 سنة، حيث بات الدكتور جلال حلواني علم من اعلام البيئة في العالم وخبير بيئي معتمد في المؤسسات الدولية .

وقال: “بالأمس احتفل العالم باليوم العالمي للبيئة ونحن اليوم بدورنا في طرابلس نحتفل واياكم بهذا اليوم عبر تكريم أحد ابرز اعلام البيئة ابن طرابلس البروفسور جلال حلواني”.

وتابع: “إن الدكتور جلال بنشاطه الدؤوب في عالم البيئة يرى، لا بل يؤكد كما أسر لي أن اليوم العالمي للبيئة ليس مجرد احتفال بل هو حركة دؤوبة لإعادة تأهيل كوكبنا والحفاظ عليه من اخطر الكوارث التي تواجهه، فهو يرى أن للبيئة نظام دقيق متوازن وضعه خالق عظيم ومدبر حکیم أتقن كل شي ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البينة مهددة الأخضر واليابس فكان ذلك الشبح المدمر الا وهو (التلوث) الذي أصاب معظم عناصر البيئة”.

وعدد ابرز المحطات في سيرة الدكتور جلال حلواني : ولد في طرابلس سنة 1960، التحق بجامعة ليل في فرنسا سنة 1976 وكان اصغر طالب جامعي ليس في الجامعة بل في فرنسا (16 سنة)، نال شهادة الهندسة في الكيمياء من ليل سنة 1982، وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون في باريس سنة 1987. عمل في فرنسا في اثنتان من كبرى الشركات الصناعية في فرنسا الى ان عاد نهائيا الى لبنان سنة 1993 ليقوم مع زملائه بتأسيس كلية الصحة في الجامعة اللبنانية.

في سنة 2003 وبينما هو كان عضوا في مجلس الجامعة استطاع اقناع مجلس الجامعة بتأسيس قسم الصحة والبيئة حصريا في طرابلس وهو اول اختصاص اكاديمي يتعلق بشؤون البيئة في الجامعة اللبنانية، وقد تخرج من هذا القسم اكثر من 500 شخص من حملة الليسانس والاجازة.

وفي سنة 2008 ومع تأسيس المعهد العالي للدكتوراة في العلوم والتكنولوجيا أسس في طرابلس اول مختبر بحثي علمي في البيئة والمياه. وقد تخرج من هذا المختبر خلال ال 18 سنة الماضية اكثر من 30 دكتور بالتعاون مع جامعات فرنسية وعربية.

في سنة 2024، وعند إحالة الدكتور جلال الى التقاعد الوظيفي من الجامعة اللبنانية بسبب بلوغه السن القانونية، تسلم عمادة كلية العلوم والفنون في الجامعة اللبنانية الكندية في عينطورة (كسروان) ليتسلم بعدها بسنة رئاسة الجامعة.

الى جانب نشاطه الاكاديمي، فقد عرف الدكتور جلال بنشاطه في نقابة المهندسين في طرابلس، فانتخب سنة 2002، عضوا في مجلس النقابة، وتم تعينه كأول رئيس للجنة البيئة في اتحاد المهندسين العرب. وكان ممثل النقابة في الندوات والمؤتمرات المتعلقة بعلوم البيئة والمياه.

في سنة 2003، اختاره وزير التربية والتعليم العالي السابق الأستاذ سمير الجسر مستشارا لمتابعة ملفات التعليم المهني والمعلوماتية.

في سنة 2010 تم انتخابه عضوا في مجلس بلدية طرابلس ، رئيس لجنة البيئة والحدائق العامة .طرابلس لبنان فسيحدثوك عن الدكتور جلال حلواني، فهو سفيرنا في العالم،

لقد جعل الدكتور جلال حلواني البيئة همه الشاغل واعتبرها بالنسبة اليه رسالة إنسانية، وواجبًا أخلاقيًا، ومسؤولية حضارية، فلم يتوقف عن الدفاع عن البيئة محليا ودوليا لهدف واحد الا وهو : العيش في بيئة صحية سليمة آمنة. واذا كان لا بد من اجماع في لبنان على شخصية علمية في البيئة فالكل سيذكر الدكتور جلال حلواني، فلم يترك علم من علوم البيئة الا ونهل منه ، فهو الخبير الدولي المتخصص في خدمات الاستشارات البيئية والاستدامة، مثل إدارة النفايات الصلبة، والمياه، والهواء، والمحميات الطبيعية وغيرها.

حلواني

ثم كانت كلمة للمكرم توجه فيها بالشكر إلى كل الذين ساهموا معه في النجاح وكان لهم دور في دعم مسيرته العلمية والمهنية، وفي المقدمة والديه وأهله وزملائه واصدقائه، كما توجه بشكر خاص إلى الوزير السابق سمير الجسر على ثقته التي اولاه إياها.

وشكر “لقاء الاحد الثقافي” في طرابلس على لفتته الكريمة منوّها بالدور الذي يقوم به اللقاء لاعلاء الفكر والمعرفة في المدينة وبث منطق العقل والحوار.

ثم كانت هناك مناقشة عامة حول مشاكل البيئة وهمومها في الشمال وكيفية وجود حلول لها.

واختتم اللقاء بتقديم درع الى البرفسور حلواني من قبل أعضاء اللقاء.

زر الذهاب إلى الأعلى