الصحف والجرائد 🗞️

اسرار بعض الصحف الصادرة اليوم السبت 22/02/2025

🔘النهار🔘

—————-◾️◾️◾️◾️◾️◾️◾️

🔘نداء الوطن🔘

 

◾️مسؤولون سوريون، وزوجات مسؤولين سوريين من نظام الأسد، ما زالوا متوارين في لبنان، ولا سيما في الضاحية الجنوبية، ويحظون بحماية استثنائية من «حزب الله»، في انتظار النجاح في تهريبهم إلى خارج لبنان. وتملك إحدى السفارات بعض أسماء هؤلاء.

◾️سئل سياسي قريب من العهد: لماذا لا يتم الرد على الذين يهاجمون بالأسماء المراجع الرسمية. فأجاب لن يُستدرج العهد إلى معارك جانبية يريدها هؤلاء المهاجمون لتعويم أنفسهم والجهات التي إما يمثلونها أو يتحدثون باسمها.

◾️على رغم أن الانتخابات البلدية والاختيارية بعد ثلاثة أشهر، والانتخابات النيابية بعد سنة وثلاثة أشهر، فإن معظم القوى السياسية بدأت تتحضّر للانتخابات النيابية وكأنها ستجرى غداً»، كما يقول أحد المراقبين.

 🔘اللواء🔘

 

■ توقعت مصادر دبلوماسية لبنانية أن تنعكس إيجاباً على لبنان القرارات الأوروبية برفع العقوبات عن الطاقة والنقل والقطاع المصرفي.

■لاقت إجراءات الدولة اللبنانية، على المستويات كافة ارتياحاً لدى الجهات المعنية بالتشييع يوم غد الأحد..

■شهدت التغذية بالتيار الكهربائي «الرسمي» تحسناً ملموساً، الأمر الذي يستدعي تنظيم عمل المولدات، تمهيداً لمرحلة الاستغناء عن هذه المولدات في المرحلة المقبلة..

 🔘الجمهورية🔘

 

■عُلم أنّ نائباً في المعارضة تلقّى عرضاً للعب دور وسطي في المرحلة المقبلة، لكنّه رفض.

■سُجّل تراجع في العلاقة بين نائبَين من تكتلَين حليفَين بعد خلاف حول إدارة الملف البلدي في مدينة محورية.

■عُلم أنّ أحد المستشارين في وزارة خدماتية قدّم استقالته بعد خلاف مع الوزير حول آلية إدارة الملفات الإقتصادية

🔘البناء🔘

 

■قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مشروع تهجير غزة يمثل فرصة للدول العربية، وخصوصاً السعودية ومصر للانتباه لحجم أهمية موقفهما وللتقدم بمعادلة تقول إن الوقت مناسب للقول إن المطلوب حل لفلسطين وليس لغزة وإن الحل هو دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 ومن ضمنها غزة. وفي قلب هذا الحلّ عملية إعادة الإعمار ولا حلّ من خارج هذا السياق أو على الأقل لا قدرة عند العرب على فعل شيء في غزة من دون هذا السياق وأن أوروبا مستعدّة لمساندة هذا الموقف خصوصاً في ظل سوء الفهم الحاصل في العلاقات الأميركية الأوروبية. وهذه فرصة لينتزع العرب موقفاً تاريخياً يضع القضية الفلسطينية على سكة الحل.

■يقول مصدر أمني لبناني إنه بالرغم من كل عمليات التحريض والتهديد والشائعات تقول التقديرات إن يوم الأحد سوف يشهد أضخم تجمّع عرفه لبنان في أي مناسبة سياسية أو اجتماعية وإن الحشود اللبنانية المشاركة من كل المناطق سوف تفاجئ الكثيرين وإن العالم سوف يشهد للمناسبة ويعترف بما تقوله ولذلك لا داعي للعجلة في الحديث عن النتائج، لكن باختصار فإن ما قبل الأحد غير ما بعده.

 

زر الذهاب إلى الأعلى