البطريرك الراعي توج احتفالات اسبوع مار شربل في بقاعكفرا بقداس احتفالي عشية العيد

تحت شعار” من بقاعكفرا إلى العالم… راهب قديس” وبمناسبة مرور ١٧٥ سنة على سلوك شربل طريق الرهبنة، تواصلت الاحتفالات الروحية في بلدة بقاعكفرا، مسقط رأس القديس شربل مخلوف فترأس البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي عشية العيد القداس الاحتفالي في باحة كنيسة مار حوشب الأثرية حيث أعدّ مذبح للمناسبة ،وعاونه النائب البطريركي العام على الجبة المطران جوزيف النفاع وخادم رعية بقاعكفرا الخوري ميلاد مخلوف ولفيف من الكهنة ، بحضور النائب ستريدا جعجع، المحافظ إيمان الرافعي، مدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش، مدعي عام الشمال القاضي هاني الحجار، قائمقام بشري ربى الشفشق،رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف ورؤساء بلديات المنطقة، ومخاتير بقاعكفرا، وحشد من الفعاليات المدنية والعسكرية والاعلامية والجمعيات .
في مستهل القداس ألقى الخوري مخلوف كلمة قال فيها: أي فرح يغمر قلوبنا في هذا اليوم المبارك، وأي مجد يكلل بلدتنا الحبيبة وهي تستقبل “مجد لبنان” الذي الذي أعطي له! صاحب الغبطة، نرحب بكم أياً راعياً، وحارساً أميناً على الإيمان والكيان، في هذا العيد وكل عيد لنرفع معاً الصلاة والذبيحة الإلهية، ذبيحة شكر وحب.
نلتقي اليوم، وفي قلوبنا شعلة متقدة بفخر الانتماء؛ نلتقي لنحيي عيد ابن هذه الأرض الطيبة، شفيع لبنان والعالم القديس شربل زعرور مخلوف. لكن لقاءنا هذا العام يحمل عبقاً تاريخياً استثنائياً، إذ نحتفل بمرور ١٧٥ سنة على دخول ابن بلدتنا عتبة الدير؛ ذلك الدخول الصامت الذي زلزل الأرض بالقداسة، فتحول فيه تراب هذه الجبال إلى بخور يعطر المسكونة.
أيها الأحباء،حين نرفع عيوننا إلى غبطة أبينا البطريرك، نتذكر من نحن، وإلى أين ننتمي. نحن أبناء الكنيسة المارونية العريقة، كنيسة ولدت من رحم المعاناة، وصقلت في مغاور وادي قاديشا المقدسة. كنيسة لم تحن جبهتها يوماً لعات أو مستبد، بل بقيت شامخة كارز لبنان. تاريخنا ليس مجرد حكايات تروى، بل هو سيرة أبطال وعظماء، بطاركة وقادة طبعوا بقداستهم وغيرة نفوسهم تاريخ لبنان، والشرق، والعالم أجمع!
وتابع : كيف لا تنتفض فخراً وتاريخنا يزخر ببطاركة قادوا مركبنا في أحلك العواصف بقداسة منقطعة النظير وبطولة تاريخية؟
من مار يوحنا مارون الذي رسخ هويتنا المارونية الأصيلة إلى الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي، منارة الشرق وعمود العلم والقداسة والتاريخ، الذي ثبت طقوسنا وهويتنا ونال مجد المذابحطوباوياً سماوياً، والبطريرك البطل دانيال الحدشيتي الذي استشهد دفاعاً عن إيمان رعيته، والبطريك الياس الحويك الطوباوي العتيد بطل لبنان الكبير والاستقلال الاول إلى البطريرك أنطون عريضة، بطريرك الميثاق الوطني والاستقلال ومغيث الفقراء والجاهز دائماً لرهن صليبه الذهبي من أجل كرامة شعبه وجوعه وصولاً إلى البطريرك الكبير مار نصر الله بطرس صفير بطريرك الاستقلال الثاني، واليوم معكم يا صاحب الغبطة، رسول الحياد سوف تكملون مسيرة الصمود والدفاع عن هوية لبنان الرسالة والحرية والكرامة هذا هو إرثنا الكنسي العظيم: بطاركة أبطال حفروا الإيمان في الصخر وقديسون هزوا أركان الأرض بالصلاة والركوع، مثل مار شربل، والقديسة رفقا، والقديس نعمة الله، والإخوة المسابكيين، والطوباوي إسطفان .
يا أبناء بقاعكفرا وأبناء الكنيسة الأوفياء إن التاريخ ينادينا اليوم بصوت صارخ لا تخافوا إن صمودنا اليوم، في وجه كل التحديات والظروف القاسية التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان، يبدأ من هنا: من الالتفاف غير المشروط حول الكرسي البطريركي في بكركي، هذه الصخرة التي تكسرت عليها كل الأمواج العاتية. بكركي كانت وستبقى بوصلة الوطن، وضمير لبنان النابض بالحق والحرية والكرامة.
ودعوتنا في هذا اليوبيل المبارك، ١٧٥ سنة على سلوك شربل طريق الرهبنة، هي أن نتشبه به مار شربل لم يصنع العجائب لأنه أراد الشهرة بل لأنه أفرغ ذاته بالكامل ليمتلئ من حب الله . لقد تمّم دعوة الرب له بأمانة مطلقة صامتاً، مصلياً، ساجداً أمام القربان.
وختم : لنهتف اليوم معاً بصوت واحد: نعم نحن أحفاد القديسين والأبطال! نعم، سنبقى أوفياء لإيماننا، ملتفين حول راعينا وقائد مسيرتنا غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي. وسنسير على خطى القديس شربل، متممين دعوة الرب لنا في عائلاتنا ومجتمعنا ووطننا، لنكون ملحاً للأرض ونوراً لهذا الشرق والعالم. أهلاً بكم يا صاحب الغبطة في عرين قديسكم شربل، باركونا وقودوا خطانا وليكن عيد مار شربل قيامة جديدة لقلوبنا ولوطننا لبنان.
*وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى البطريرك عدة بعنوان: “الزرع الجيّد هم أبناء الملكوت” (متى 13: 38) قال فيها :الزرع الجيّد هو الإنسان، رجلاً وامرأة، يزرعه المسيح الفادي والمخلّص في حقل ملكوت الله الذي هو الكنيسة. يزرعه فيها بواسطة سرّي المعمودية والميرون، مقدَّسًا بالنعمة، وممتلئًا من الروح القدس ومن مواهبه.
القديس شربل هو زرعٌ جيّد زرعه الله في رعية بقاعكفرا، في أول أيار 1828، كان اسمه يوسف وفي الرهبانية شربل. في بيتٍ مؤمن وُلد وتربّى، بيت أنطون زعرور مخلوف وبريجيتا الشدياق، المؤلَّف من خمسة أولاد، وكان شربل واحدًا منهم. إنه بيتٌ مؤمن وملتزم. عاش فيه شربل وفي بقاعكفرا بالإيمان والتقوى، حتى عمر 23 سنة، وقد لُقّب “بالقديس”.
ثمّ زرعه المسيح الرب في حقل الرهبانية اللبنانية المارونية، حيث له فيها خالان راهبان. فصار فيها قديس الصمت، ورجل الصلاة والنسك، والشاهد الأمين للمسيح. وما لبث أن طاف اسمه في كل مكان، وأصبح شربل شاغل العالم، يقصده المؤمنون من مختلف الشعوب والأمم، ويشهدون لعجائب الله التي لا تزال تتجدد بشفاعته، حتى غدا قديس لبنان ورسول القداسة إلى الكنيسة الجامعة.
وها ملايين المؤمنين يقصدونه، ويرفعون الصلوات بشفاعته، ويشهدون للعجائب التي يصنعها الله بواسطته، فأصبح اسم لبنان يُذكر في العالم مقرونًا باسم قديسه، وأصبحت بقاعكفرا محطة حج روحي، لأنها أعطت الكنيسة والعالم واحدًا من كبار قديسي هذا العصر.
وأردف قائلا : يسعدني أن أحيّيكم جميعًا ونحن نحتفل بهذه الليتورجيا الإلهية هنا في بقاعكفرا، بلدة القديس شربل ومسقط رأسه، لنحتفل بعيد من جعل الله حياته نعمةً للبنان والعالم. ونحيّي أبناء بقاعكفرا، هذه الأرض المباركة التي شهدت ميلاد القديس شربل ونشأته الأولى، ومنها انطلقت مسيرته الروحية التي قادته إلى قمم القداسة، فارتبط اسمها باسمه، وأصبحت منارةً روحيةً تشهد لما تصنعه نعمة الله في الإنسان الذي يسلّم حياته له. كما نرحّب بجميع المؤمنين الذين توافدوا ويتوافدون من مختلف المناطق اللبنانية ومن المناطق المجاورة، ليشاركوا في هذا العيد، ويعبّروا بحضورهم عن المحبة العميقة التي يكنّها الشعب المؤمن للقديس شربل، وعن الثقة بشفاعته وصلاته.
واضاف : فيما نحن نتأمل في الزرع الجيد، لا يسعنا إلا أن نستحضر أيضًا البطريرك الياس الحويك، ونحن على مسافة أسبوع من تطويبه. فهو أيضًا من ذلك الزرع المبارك الذي غرسه الله في الكنيسة المارونية. رجل قادته العناية الإلهية خطوةً خطوة، من حلتا إلى إكليريكية غزير، ومن غزير إلى روما، ثم إلى قيادة الكنيسة المارونية في أحلك الظروف، فكان راعيًا أمينًا، وأبًا لوطنه، وحارسًا لكيان لبنان، وشاهدًا لإيمان لا يتزعزع.
وما أجمل أن نلتقي اليوم، بين مار شربل رجل القداسة، والبطريرك الحويك رجل العناية الإلهية، فكلاهما ثمرة من ثمار الله الطيبة في أرض لبنان. وهكذا يبقى الإنجيل دعوةً دائمة إلى أن يسمح الإنسان لله أن يعمل فيه، لأن الله ما زال يزرع أبناء الملكوت في كنيسته وفي العالم، لكي يحملوا الحق، ويزرعوا الخير، ويشهدوا للقداسة في كل زمان.
وأشار إلى انه في الليتورجيا لا تكتفي الكنيسة بتذكار قديسيها، بل تحتفل بعمل الله الذي تجلّى في حياتهم. فالقديسون هم ثمرة الإنجيل عندما يعيشونه بأمانة، وهم الدليل على أن القداسة ليست فكرة بعيدة، بل هي دعوة موجهة إلى كل مؤمن.
واليوم، إذ نحتفل بعيد القديس شربل، نتجدد حول مائدة الإفخارستيا، التي منها استمد هو قوته وأمانته وثباته. فمن قداسه اليومي كان يعيش، وبه كان يتغذى، ومنه استقى نعمة القداسة التي جعلته شاهدًا حيًا للمسيح. لذلك تدعونا الكنيسة اليوم إلى أن نجدد نحن أيضًا عهدنا مع الرب، فنقترب من أسراره، ونثبت في كلمته، لنكون بحق من أبناء الملكوت الذين يشعّون في ملكوته.
وتابع :”الزرع الجيّد هم أبناء الملكوت” (متى 13: 38). بهذه الكلمة الإنجيلية يفتح لنا الرب يسوع أيضًا باب التأمل في الشأن الوطني. فكما أن الحصاد الصالح لا يكون إلا من زرع صالح، كذلك الأوطان لا تُبنى إلا بالإنسان الصالح، وبالضمير الحي، وبالمسؤولية الصادقة، وبمواطنين يؤمنون بأن خدمة الوطن رسالة قبل أن تكون مسؤولية.
لبنان، الذي أغناه الله بقديسيه، مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن يبقى أمينًا لهويته ورسالته. فهذا الوطن لم يُعرف عبر تاريخه بقوته المسلّحة، بل بقوة إيمانه، ولم يصنع حضوره بقوّته العسكرية، بل برسالته الروحية والإنسانية والحضارية، حتى غدا وطنًا يشهد للحرية والحق والانفتاح والعيش المشترك.
من بين هذه الكوكبة اللبنانية المضيئة من القديسين والطوباويين يسطع اسم القديس شربل، الذي لم يخدم لبنان بكثرة الكلام، بل بقداسة حياته، ولم يحمِ وطنه بالسلاح، بل بقوة الصلاة. فيبقى إيماننا ثابتًا بأن رغم الصعوبات والتحديات التي يواجهها وطننا، لا خوف عليه ما دام الله يرافقه، وما دام قديسوه يشفعون له، وفي طليعتهم القديس شربل.
وإذ نحتفل اليوم بعيد قديس لبنان، نرفع معه صلاتنا من أجل وطننا، ونؤكد من جديد أن السلام هو خيارنا، والسلام نريده، والحرب نرفضها. فالسلام هو الطريق الذي يحفظ الإنسان، ويصون الأوطان، ويؤمّن مستقبل الأجيال. ونرجو أن يبارك الله كل جهد صادق، وكل مبادرة مسؤولة، وكل خطوة تقود إلى تثبيت الاستقرار، وصون السيادة، وترسيخ العدالة، وبناء سلامٍ حقيقي شامل ودائم.
وختم :من بقاعكفرا، بلدة القديس شربل، ترتفع اليوم صلاة الكنيسة مع صلاة المؤمنين، لكي يبقى لبنان محفوظًا بعناية الله، ومحصَّنًا بإيمان أبنائه، ومباركًا بشفاعة قديسيه. فلبنان هو أرض القداسة، وبقديسيه يحيا، وبرسالته يبقى، وبإيمانه ينتصر على كل تجربة. فليمنحنا القديس شربل أن نكون نحن أيضًا زرعًا جيدًا في وطننا، نبني ولا نهدم، نوحّد ولا نفرّق، ونشهد للحق والمحبة، حتى يبقى لبنان، كما أراده الله، وطن الرسالة، ومنارة إيمان، وعلامة رجاء في هذا الشرق والعالم، لمجد الله الآن وإلى الأبد، آمين.
وبعد القداس ألقت أمينة الإعلام ماغي مخلوف كلمة رحبت فيها بالبطريرك والمشاركين ونوهت بتفاني الرئيس مخلوف في خدمة بقاعكفرا وأهلها على مدى 28 عاماً .
بعدها قدم البطريرك الراعي درعا تكريمية من رعية وأهالي بقاعكفرا للرئيس مخلوف الذي ألقى بدوره كلمة رحب فيها بالبطريرك والنائب جعجع والمحافظ الرافعي والعميد درويش وأصحاب السيادة والآباء والفعاليات المدنية والعسكرية والإعلاميين .
وقال:أهلا وسهلا بكم في بقاعكفرا،البلدة التي أعطت لبنان والعالم قديسا كبيراً، مار شربل الذي يعلمنا إنو القداسة تبدأ من الإنسان المتواضع، ومن الإيمان الصادق، ومن محبة الأرض والناس.
وجود غبطتكم بيننا اليوم، كما عودتمونا سنويا، هو بركة كبيرة لنا، وبيعطينا دفعاً جديدً لنكمل برسالتنا بالتمسك بإيماننا، وبأرضنا، وبجذورنا، مهما اشتدت الصعوبات.
عيد مار شربل محطة نعود فيها لذواتنا، ونتذكر إن لبنان، رغم كل الجراح، لا يزال قادراً على النهوض، لأن قوته الحقيقية بالإنسان اللبناني، وبالإيمان الذي لا ينكسر.
من هنا من بقاعكفرا، نقول إن التعلق بالأرض ليس شعاراً ، هو أسلوب حياة. وأهل هذه المنطقة اعطوا دروسا بالتفافهم حول الكنيسة، بحبّهم لأرضهم وبوفائهم لتاريخهم. وأعطوا دروسا في المقاومة الحقيقية المقاومة اللبنانية. إيمانا .لبنانيا. هدفا لبنانيا. وأصلا وفصلا لبنانيا.و أهالي هذه المنطقة يعطون دروسا بالالتفاف حول الدولة، دولة بجيشها القوي، دولة بمؤسساتها الفاعلة، دولة بقضائها العادل، الدولة التي يرأسها اليوم رئيس يعطي الأمل بان “الهيبة راجعة، والسيادة رح تتحقق، وكل سلاح غير شرعي رح ينضب، هوي واللي حاملو.”
اعتمادنا على الدولة وعلى رئيس الدولة العماد جوزيف عون . واعتمادنا أيضا على الذي أعطى الكتير لهذه المنطقة وللبنان اعطاه نضالا طويلا. اعطاه صمودا دفاعاً عن المبادئ اعطاه ١١ سنة اعتقال ظالم وخرج منه أقوى واصبح اليوم رئيس اكبر كتلة نيابية وأكبر حزب مسيحي لأن مثل ما بيقول،” ما بيصح إلا الصحيح”.
تحية لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وتحيّة للنائب ستريدا جعجع، ونشكرها على متابعتها الدائمة لشؤون قضاء بشري، ووقوفها إلى جانب البلديات والناس بكل الملفات الإنمائية والخدماتية، لأن العمل العام الحقيقي هو الاقرب من هموم الناس وحاجاتهم
اليوم، كرئيس لبلدية بقاعكفرا، ورئيس الاتحاد بلديات قضاء بشري، يهمني ان أؤكد إن التنمية في المنطقة لا تكون إلا بالشراكة بين الدولة والبلديات وكل القوى الحية. نحن نعمل بكل إمكاناتنا لتبقى قرانا نابضة بالحياة، ويبقى شبابنا متمسكون بأرضهم ونطلق مشاريع تفتح باب الأمل للمستقبل.
عملنا كان دائما بينطلق من ثلاث مسؤوليات:
-المسؤولية الأولى، ثقة الناس الذين انتخبونا.
-المسؤولية الثانية، تمثيلنا لحزب القوات اللبنانية.
-والمسؤولية الثالثة، هي إننا ابناء ضيعة مار شربل. وأينما حللنا في لبنان او خارج لبنان، مار شربل في قلوبنا وهو فخرنا، كما هو الأمل لكل مريض و كل موجوع.
وتابع : سيدنا، منطقتنا كانت وستبقى وفية للكنيسة المارونية، التي رافقت أهلها في كل المراحل، وحملت هموم الناس، وكانت صوت الضمير الوطني. نشكركم على حضوركم اليوم، لأن وجودكم بين أهل بقاعكفرا رسالة تأكيد إن الكنيسة تبقى إلى جانب شعبها في كل الظروف.
واليوم، في عيد مار شربل، نصلّي كي يحمي لبنان، ويحفظ جيشنا والقوى الأمنية، ويوفق المسؤولين كي يغلبوا لغة الحوار على الانقسام، والمصلحة الوطنية على كل اعتبار، لأن لبنان لم يعد قادرا على تحمل حروب ومغامرات وانقلاب على الدولة، وشعبه بيستحق العيش بأمان وكرامة.
نصلي ايضا حتى يبارك الله كل عائلة لبنانية، ويعطي شبابنا سبباً ليبقوا هنا في هذا البلد، ويبنوا مستقبلهم فيه، لأن لبنان من دون شبابه لا يكون لبنان الذي نحلم به.
وختم:باسم بلدية بقاعكفرا، التي اشكر أعضاءها على جهودهم وتعاونهم، أحيي كل من ساهم بإنجاح هذا العيد وكل النشاطات التي رافقته اشكر كل شخص تعب كي يظهر هذا العيد بأجمل صورة الصورة التي تليق بمار شربل، وتليق ببقاعكفرا.
أهلاً وسهلاً بكم جميعاً، وإن شاء الله سيحميكم مار شربل ويحمي لبنان ، ويعطيك الصحة سيدنا.
النائب ستريدا جعجع منّا لك كل الحب والوفاء والمشوار الطويل سوا، ومع الحكيم، لنحقق لبنان الذي يحلم ونحلم به.
بعدها أقام الرئيس مخلوف مأدبة تكريمية على شرف البطريرك والنائب جعجع والمشاركين في دارته متمنيا عيداً مباركاً على الجميع يحمل معه السلام والاستقرار




