سياسة

البطريرك الراعي دعا إلى مواكبة زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة بالصلاة، معربًا عن أمله في أن تحمل نتائجها الخير للبنان وشعبه

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان لبنان يدخل مرحلة رجاء مع تطويب الحويّك ونرافق رئيس الجمهورية بالصلاة في زيارته إلى واشنطن معربا عن امله بان تسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها.

كلام صاحب الغبطة جاء خلال استقباله وفدا كبيرا من أبرشية طرابلس المارونية برئاسة المطران يوسف سويف، وضم كهنة الأبرشية، وموظفي المطرانية، وممثلي الرهبانيات والأخويات والحركات الرسولية والهيئات الراعوية، إلى جانب النائب إيلي خوري وعدد من الفاعليات، في إطار التقليد السنوي الذي تحرص عليه الأبرشية بزيارة الصرح البطريركي في الديمان.

*وألقى خلال اللقاء المطران سويف كلمه أكد فيها وقوف أبناء الأبرشية إلى جانب البطريرك في رسالته الكنسية والوطنية، معربًا عن فرحتهم بقرب تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك، الذي يشكل علامة رجاء جديدة للكنيسة ولبنان. خصوصا وان البطريرك الحويّك جمع بين القداسة والرؤية الوطنية

*البطريرك الراعي رحب بالوفد، معتبرًا أن هذا اللقاء السنوي يجسد عمق الشركة الكنسية، مشددًا على أن تطويب البطريرك الياس بطرس الحويّك يشكل محطة تاريخية للبنان، لأنه جمع بين القداسة والرؤية الوطنية، وكان من أبرز المدافعين عن قيام لبنان الكبير، فاستحق أن يبقى مثالًا في خدمة الكنيسة والوطن.

كما دعا صاحب الغبطة إلى مواكبة زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة بالصلاة، معربًا عن أمله في أن تحمل نتائجها الخير للبنان وشعبه، وأن تسهم في تعزيز الاستقرار واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها.

وأكد أن لبنان، رغم ما يواجهه من تحديات، سيبقى وطن الرجاء، وأن قديسيه وطوباوييه، وفي مقدمهم الطوباوي البطريرك الياس بطرس الحويّك، يواصلون شفاعتهم من أجل رسالته ومستقبله.

*النائب ايلي خوري أكد على دور البطريركية الماروني في تعزيز الحس الوطني واشار الى انه منذ دخوله البرلمان وهو يسعى لتعزيز الحضور المسيحي في طرابلس وكما عاش الاباء والاجداد مؤكد اليوم التعلق بالقيم المارونية على مختلف الصعد واليوم مع فخامة الرئيس نسعى لانقاذ لبنان وعودته الى اهله.

واختُتم اللقاء بمنح صاحب الغبطة الحاضرين بركته الأبوية، متمنيًا لأبرشية طرابلس دوام النجاح في رسالتها الروحية والوطنية، وللبنان السلام والوحدة والازدهار.

وظهرا استقبل غبطته العميد عبدو خليل. وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع الأمنية والإنمائية في منطقة جبل لبنان، ولا سيما واقع البلدات الجبلية، وملف عودة الأهالي إلى قراهم، والتحديات التي تواجه قوى الأمن الداخلي في ظل الظروف الراهنة، إضافة إلى حاجاتها على الصعيدين البشري واللوجستي.كما تناول البحث عددًا من القضايا الوطنية والاجتماعية، مؤكدين أهمية تعزيز حضور مؤسسات الدولة، ودعم القوى الأمنية، وتشجيع المشاريع الإنمائية التي تسهم في تثبيت المواطنين في أرضهم وتعزيز الاستقرار.

وفي ختام اللقاء، شدد صاحب الغبطة على أهمية تكاتف الجهود لخدمة الإنسان والوطن، متمنيًا للبنان دوام الأمن والاستقرار.

كما استقبل البطريرك وفدًا من عائلة المرحوم أنطوان مرعب برئاسة السيد بطرس يونس، رئيس المركز الزراعي في العاقورة، الذي جاء لشكر غبطته على مواساته العائلة وإرساله رقيمًا بطريركيًا في مناسبة وفاة فقيدها. كما تناول اللقاء الأوضاع الزراعية والإنمائية في العاقورة، إضافة إلى الأوضاع العامة في البلاد.

ثم استقبل غبطته السيد جورج معوض، يرافقه السيد جاك إلياس، حيث جرى التداول في الشؤون الجامعية، وأكد البطريرك الراعي أهمية احترام المعايير الأكاديمية في القبول الجامعي، ولا سيما في الاختصاصات الطبية، حفاظًا على مستوى التعليم والمسؤولية المهنية.

زر الذهاب إلى الأعلى