بلدية بقرقاشا تفتتح مهرجان البلدة بحضور النائب ستريدا جعجع

بدعوة من بلدية بقرقاشا، شاركت النائب ستريدا جعجع في افتتاح مهرجان البلدة للسنة الثانية على التوالي، حيث كان في استقبالها رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير، والكهنة ريمون عيسى وطوني شينا، وحشد كبير من الأهالي والرفاق.
وتخلّل الافتتاح باراد وكلمة لرئيس البلدية رحّب فيها بالنائب جعجع، مؤكدًا وقوفها الدائم إلى جانب بقرقاشا وأهلها، ومتابعتها لمطالب البلدة ومشاريعها، وفي طليعتها مشروع تحويرة بقرقاشا – بشري، مشددًا على أن أهل بقرقاشا يعرفون جيدًا من يعمل ويتابع ويقف إلى جانبهم، مثمنًا في الوقت عينه دور القوات اللبنانية الوطني والسياسي، ومفتخرًا بابن المنطقة الحكيم الدكتور سمير جعجع ومواقفه الوطنية.
وقال: أهلاً وسهلاً بكم في بقرقاشا، البلدة التي تفتح ذراعيها لاستقبالكم.
إن ثقتكم التي منحتمونا إياها جعلتنا نتخذ قراراً واضحاً لا رجوع عنه، وهو أن تبقى بقرقاشا ومصلحتها فوق كل اعتبار.
ومن هذا المنبر، نتوجه بالشكر والتقدير لسعادة النائب ستريدا جعجع، على متابعتها اليومية والدؤوبة لكل المشاريع الإنمائية في منطقة بشري، وخصوصاً مشروع تحويلة بقرقاشا، الذي تابعت تفاصيله بنفسها بإصرار وإيمان، حتى أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى التنفيذ، وإن شاء الله سنحتفل قريباً معاً بتحقيقه على أرض الواقع.
ولا بد أيضاً من توجيه تحية وفاء واحترام وتقدير للدكتور سمير جعجع، على دوره الوطني الذي عرفه اللبنانيون في الدفاع عن حرية لبنان وسيادته واستقلاله، فله منا كل التحية والتقدير.
ومن بقرقاشا نقول: سنبقى أوفياء للقضية، أوفياء للبنان الدولة العادلة، الذي لا سلاح فيه إلا سلاح الجيش اللبناني والقوى الامنية.
وإلى أهلنا نقول: تمسّكوا بأرضكم، ببيوتكم وكنائسكم وجذوركم، ولا تسمحوا لأحد بأن يسرق أحلامكم. فأرض معقل القديسين تستحق أن تبقى حرة، عصية على كل محتل أجنبي.
وإلى أعضاء مجلس بلديتنا، وكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان، نتوجه بالشكر والتقدير.
ونتوجه أخيراً بالشكر إلى القوى الأمنية على سهرها الدؤوب لحفظ الأمن للجميع.
عاشت منطقة بشري، وعاشت بقرقاشا، وعاش لبنان
ولقيت النائب جعجع استقبالًا حارًا وتفاعلًا لافتًا من الأهالي والرفاق الذين عبّروا عن محبتهم وتقديرهم لها، في أجواء عكست روح الألفة والتكاتف التي تجمع أبناء البلدة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المهرجان يشكل محطة مهمة لدعم أصحاب المصالح والمؤسسات الصغيرة في البلدة، والمساهمة في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية، كما يشكّل مساحة للقاء والفرح، تنشر البسمة على وجوه أبناء بقرقاشا وزوّارها، وتعكس صورة البلدة الحيّة والمنفتحة والمتمسكة بأهلها وأرضها.
