اعتصام أهالي القلمون رفضاً لمشروع المضخات وتأثيره على العقارات والبيئة

نفذ اهالي بلدة القلمون وقفة اعتصامية حاشدة شارك رئيس واعضاء المجلس البلدي ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل الزمرلي ورجال دين وحشد من الأهالي وذلك رفضاً لمشروع إنشاء مضختين في منطقتي بشمايه وميرامار، الذي انطلق عام 2019 ويهدف إلى ضخ المياه من بشمزين و قلحات والحريشة والقرى المجاورة وصولاً إلى القلمون.
المعتصمون أكدوا أن المشروع يهدد العقارات والسكان، ويؤثر سلباً على البيئة والموارد الطبيعية، خصوصاً أن المنطقة تُعد سياحية بامتياز وتضم المرفأ والثروة السمكية، إضافة إلى أكبر خزان مياه جوفية يغذي البلدة وأكبر نسبة من سكانها.
رئيس بلدية القلمون رواد الحلو، والشيخ رياض عبيد، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل الزمرلي، شددوا خلال كلماتهم على أن الاعتصام جاء استجابة لدعوة الأهالي، بهدف الضغط لتجميد المشروع مؤقتاً ريثما تتم مراجعته في مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الأشغال، وبالتعاون مع الاتحاد البلدي.
المشاركون طالبوا بسحب الآليات وإعادة النظر في موقع المضخات بما لا يضر السكان ولا يهدد مستقبل البلدة، محذرين من أن أي خلل في المشروع قد يؤدي إلى تهجير الأهالي ويحوّل المنطقة إلى بيئة غير صالحة للسكن.

