متفرقات

وزير التنمية الإدارية وعائلته في رحاب دير قزحيا-الوادي المقدس

جوزاف محفوض

زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي وعائلته، دير مار أنطونيوس قزحيا- الوادي المقدس ، برفقة المهندسة المعمارية سيلفيا يمين عضو مجلس إدارة”معرض رشيد كرامي الدولي” ، وكان في أستقبالهم على مدخل الدير الأب بيتر بطرس ر.ل.م. مسؤول المزار، ومنسق اللجنة الأسقفية “للحوار المسيحي- الأسلامي” في الشمال المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان جوزاف أبراهيم محفوض.

المحطة الأولى: في صالون الدير الكبير، حيث استقبلهم رئيس الدير الأب كميل كيروز والرهبان. ثم جال في أنحاء الدير، متفقداً المعالم الأثرية والتاريخية، برفقة الأب بطرس الذي شرح له عن كافة المحطات التاريخية والمفاصل الأساسية.كما أستطلع الوزير مكي، على مغارة خادم الله يوسف بك كرم ومحبسة مار مخايل المطلة على وادي قنوبين.

المحطة الثانية، فكانت في المغارة العجائبية التي يوجد فيها الجنازير، ويقال إنها تصل إلى بلدة أهدن، حيث يوجد فيها الحجر المقدس الذي يتبارك منه الزوار والمؤمنون.

ثم زار الوزير مكي كنيسة الدير الأثرية، المرصعة حجارتها بالرصاص لأي حدث من الزلازل، وأستمع معاليه إلى شرح مفصل من الأب بطرس عن القناطر الليتورجية التي ترمز الى الرسل الأثني عشر، وكرسي الأعتراف، وذخائر قديسي لبنان، وجرن  العماد المقدس والأجراس والقبب الثلاث التي ترمز إلى الآب والأبن والروح القدس.

وتفقد  نبع الندامة، وأطلع على محبسة مار بولا  المطلة على الدير وواحة مار أنطونيوس قزحيا، والذي عاش فيها مؤخراً الناسك الراحل الحبيس الأب غاريو أسكوبار الكولمبي الأصل، والتي يوجد فيها حالياً الناسك الأب مارون الشدياق.

بعدها أستطلع الوزير مكي وعائلته، محبسة مار بيشاي بلحف الدير، التي عاش فيها بطاركة آل الرزي عندما كانوا نساك، والمطلة على الطاحون القديم والنهر، ومدفن الحبيس الناسك أنطونيوس شينا  والذي بدأت تظهر عجائبه،ثم المكتبة الروحية.

وأطلع الوزير مكي على كتاب المسلمين باللغة الكرشونية للبطريرك الطوباوي أسطفان الدويهي، الذي ثبت قوانين الرهبنة، وتفقد المطبعة الأولى في العالم العربي عام ١٥٨٥ والتي طبعت أول كتاب باللغة السريانية سنة ١٦١٠، وجال في المتحف الأثري، متفقداً عصا الأب موسى السبعلي، وصندوق السيدة جرمان الفرنسية التي قدمته للدير في القرن الثامن عشر، وعصا الرعاية للملك لويس التاسع عشر .

المحطة الرابعة، كانت في صالون الدير الكبير حيث قدم للوزير مكي وعائلته الضيافة من منتوجات الدير البلدية، كما قدم لهم الأب الرئيس كيروز هدايا تذكارية وكتاب عن تاريخ الدير من إعداد الأب الراحل أنطوان مقبل وأيقونات للقديس أنطونيوس الكبير شفيع الدير .

ثم دون الوزير مكي، كلمة في السجل الذهبي للدير، عبر فيها عن روحانية الزيارة لهذا المكان المقدس والصرح الكنسي والوطني.

ثم أقيمت مائدة المحبة بالمناسبة وأخذت صور تذكارية، شكر بعدها الوزير رئيس الدير والرهبان على حفاوة الأستقبال، مقدراً جهودهم وسهرهم الدائم على هذا المكان، ووجودهم في هذا الوادي العريق، منوهاً بهذا المزار الموجود على خريطة التراث العالمي، وموجهاً تحية محبة إلى الرهبانية اللبنانية المارونية ورئيسها العام الأباتي هادي محفوظ.

كما حمل الأب الرئيس كيروز رسالة شفهية للوزير مكي، حيا فيها الحكومة اللبنانية، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، مشيرا إلى ذكر كافة اعضاء الحكومة في صلاتهم  اليومية  و شهداء الجيش اللبناني الأبرار وكافة شهداء القوى الأمنية، الذين ضحوا بدمائهم ليبقى لبنان.

وختم :أوجه تحية خاصة بأسم جمهور الدير والرهبان، من خلال معاليكم لعماد الوطن القائد الأعلى للقوات المسلحة، حامي الدستور، عماد الجمهورية الرئيس جوزف عون.

زر الذهاب إلى الأعلى