رعايا جبة بشري تحيي عيد انتقال السيدة العذراء
احيت كنائس واديار قرى وبلدات قضاء بشري عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد الى السماء واقيمت القداديس الاحتفالية والزياحات وترأس النائب البطريركي على الجبة المطران جوزيف النفاع قداس العيد في كنيسة سيدة بزعون يعاونه كاهن الرعية الخوري طوني صوما وامين الديوان الخوري خليل عرب وبحضور النائب السابق جوزيف اسحق ، رئيس البلدية رامي بو فراعة ،نائب الرئيس فارس دانيال واعضاء المجلس البلدي ،المختارماريو شعيا،القنصل جورج نوح شعيا ورؤساء الجمعيات والاهالي والقى المطران عظة تحدث فيها عن عيد انتقال العذراء وقال:مريم في انجيل اليوم تمجد الله وتقول”تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي “. الله هو مخلصنا مات من اجلنا وقام من بين الاموات وفتح لنا باب السماء واعطانا كل النعم .واذا فكرنا في الوقت الذي قالت فيه مريم هذا النشيد عندما كانت تزور اليصابات نسيبتها الحبلى بيوحنا المعمدان ،ومريم بعد البشارة كانت حبلى بيسوع ،قالت هذا النشيد ويسوع لم يكن ولد الامر بسيط بعد ولم يمت ولم يقم من بين الاموات وهذا يعني بان الخلاص لم يكن قد حصل 33 سنة انتظرت مريم حتى تحققت صلاتها بالله مخلصي ،بعد 33 سنة قام يسوع من بين الاموات وفتح باب السماء .كيف استطاعت مريم قول هذا النشيد وكيف رأته وكيف آمنت؟ مريم تعرف ان الله محبة كانت اكيدة انه لن يتخلى عن شعبه لذلك قالت هذا النشيد في وقت صعب وكان الرومان لا يزالون يحتلون البلد .استطاعت ان تقف وبايمان كبير قالت الله مخلصي ولن يتخلى عني لذلك مريم هي امنا بالايمان والنشيد الذي قالته مريم مطلوب منا جميعا اليوم في لبنان وخاصة في هذه الايام التي لا نرى فيها بصيص امل والتي نعيش فيها الضياع والخوف يجب ان نؤمن ان المسيح سيسير بنا الى الخلاص فمريم تنادينا لنكون مثلها مؤمنين بان الرب الكريم لم يتخلى عن اجدادنا ولن يتخلى عنا وعين الله على لبنان .وعلينا ان نشكر الله على نعمه وخاصة في وقت الشدة لنظهر معنى وقوة ايماننا .وعند حصول اي اعجوبة لمريم او مار شربل نرى الناس تتوافد الى المكان وتظهر ايمانها لكن عند حصول النعم كل الناس تظهر ايمانها ولكن المهم ان نظهر ايماننا اليوم الذي لا نرى فيه بصيص خلاص ونقول لله شكرا على الخلاص الذي ستمنحنا اياه دون ان نعلم التوقيت والزمان ولن تتخلى عنا من اجل ان يستعيد لبنان مكانته كما تريده انت وكما نحلم به .عندها نكون اظهرنا ايماننا الحقيقي .
في نهاية القداس سنقيم الزياح لأمنا مريم وسنفهم لماذا نقلها يسوع بالنفس والجسد الى السماء وما هي العبرة من ذلك ،نقلها ليقول لنا انها حاضرة وتعمل لاجلناعندما تظلم الدنيا فندرك ان لدينا اما في السماء سترنمون وترتلون جملة “وإن كان جسمك بعيدا عنا صلواتك هي تحفظنا ” وستدركون ان الله كريم وان لدينا اما في السماء قديرة ولن تتركنا ابدا .
وبعد القداس تقبل المطران نفاع والكهنة والرسميين التهاني بالعيد في قاعة الرعية
وفي حصرون توالت القداديس واقيمت الزياحات وترأٍس الخوري القاضي انطونيوس جبارة والخوري الدكتور جورج يرق والخوري شربل عواد والاباء رمزي جريج وجوزيف ابراهيم قداس العيد بعد التطواف بتمثال العذراء من كنيسة القديسة حنة مرورا بسوق البلدة الاثري وصولا الى كنسية السيدة وسط البلدة بمشاركة الاخويات والفرسان والطلائع والشبيبة وعلى وقع موسيقى مار لابي ووسط نثر الورود والارز والقى الخوري جبارة عظة تحدث فيها عن العيد وانتقال السيدة العذراء داعيا الى عيش الايمان الحقيقي الذي جسدته مريم في نشيدها التعظيمي.
وفي دير سيدة قنوبين احتفل الاب بطرس عازار الانطوني بقداس عيد السيدة بحضور رئيسة الدير الاخت جانيت فنيانوس وراهبات الدير الانطونيات وحشد من المؤمنين الذين أموا الوادي المقدس بمناسبة العيد ،كما اقامت جماعة دير مار اسطفان للراهبات الانطونيات في حديقة البطاركة سهرة روحية تضمنت صلوات وتراتيل وتأملات عشية العيد بحضور الرئيسة العامة الام نزهة خوري ورئيسة الدير الخت لينا خوند وحشد من المصلين واشارت الخوند الى البرنامج الروحي الذي انطلق في حديقة البطاركة المتضمن قداسا الهيا وسهرة روحية مساء الخميس من كل اسبوع حتى شهر تشرين المقبل .


وفي كنيسة السيدة في بشري اقيم الاحتفال عشية العيد بحضور النائب وليام طوق وحشد من المصلين من ابناء المدينة والجوار واحيا المونسينيور يوسف فخري وكهنة الرعية قداديس العيد وشاركوا جميعهم في التطواف الذي اقيم في ساحة الكنيسة وشوارع بشري.
