أسرار بعض الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت 19 /09 /2026

🇱🇧نداء الوطن🔘
◾️عُلم أن أحد أهداف اللقاء الذي جمع بين وزير مدرج على لوائح العقوبات الأميركية وتنظيم إسلامي سني، كان طلب وساطة الأول لدى مدير مؤسسة ضامنة، لمعالجة قضية مخالفات في مستشفى تابع للتنظيم الإسلامي، وإسقاط الغرامات المالية المترتبة جراء ذلك.
◾️ يتحضّر زعيم سياسي في الجبل للقيام بجولة على مراجع روحية في منطقته، في محاولة جديدة لبث روح الإيجابية في العلاقات وخرق الاجواء الملبدة السائدة منذ فترة، بسبب التباعد حول ملفات واستحقاقات مهمة على مستوى الطائفة أحدثت التباعد بينهم.
◾️تقول المعلومات إن أصواتًا بدأت ترتفع للمطالبة بوضع خطة طوارئ حكومية لمواكبة ارتفاع أسعار المحروقات عالميًا، وأن المسؤولية لا تقع على وزير واحد فقط، بل على الحكومة مجتمعة أن تتحمّل المسؤولية
🇱🇧الجمهورية🔘
■يقال إن ملف توحيد المواصفات والمقاييس بين لبنان ودولة مجاورة بات أقرب إلى مرحلة التنفيذ العملي، بعد قطع شوط متقدم في المفاوضات الفنية لتفعيل اتفاقات تجارية واقتصادية بين البلدين.
■توقعت أوساط مالية أن يصبحبند كلفة النزوح والعودة أكثر حضوراً في النقاش المالي، بعدما قدرت كلفة النزوح بنحو ١٠٠ مليون دولار شهرياً.
■يقال إن ملف الإغاثة في الجنوب بدأ ينظر إليه حكومياً بوصفه جزءاً من إعادة تثبيت حضور الدولة وليس مجرد مساعدات للنازحين والمتضررين.
🇱🇧اللواء🔘
■تخوفت مصادر أمنية لبنانية من ازدياد الضغط الإسرائيلي على قوى قرار ۱۷۰۱ من جيش لبناني ويونيفيل، لغرض ترتيبات تطيل احتلال الخط الأصفر.
■تعيش وزارة خدماتية واقعاً ضاغطا مع تغييرات تطال البنية الإدارية التي عبثت مطولا في عمل الوزارة وقطاعاتها.
■ما تزال بعض أصوات «النشاز» تتحدث إعلاميا فيما يعطي التغطية للعدوان، حتى ولو كان الاعتداء على القوى المسلحة اللبنانية والمدارس والمساجد والكنائس والمؤسسات الصحية وغيرها !
🇱🇧البناء🔘
■ قال مرجع سياسي إن حادثة دير ميماس تكشف حقيقة فهم الشركاء الأميركي واللبناني والإسرائيلي في اتفاق الإطار لوظيفة الجيش ضمن موازين اتفاق 26 حزيران. فقد أنشأ الجيش نقطة لمواكبة الأهالي، فتقدّمت قوة إسرائيلية نحوها، وطالبت بإزالتها والانسحاب من البلدة، ولوّحت باستهدافها وألقت قنابل في محيطها. وبعد استقدام تعزيزات واتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري، عاد الجنود إلى مقرهم الأساسيّ بأوامر سياسية، أي إن الاحتلال فرض عملياً حدود انتشار الجيش داخل أرض لبنانية. ويستنتج المرجع أن هذه الواقعة تسقط كلياً الحديث السابق عن إمكان تسليم تلة علي الطاهر للجيش. فإذا كانت “إسرائيل” لا تتردّد باقتحام نقطة عسكرية لبنانية في دير ميماس، فكيف كانت سوف تتصرّف اذا تسلّم الجيش تلة استراتيجية؟ دير ميماس تقدّم الجواب العملي، طرح تسليم علي الطاهر كان غطاءً لإدخال الجيش في مواجهة مع المقاومة، لا خطة لاستعادة السيادة، لأن “إسرائيل” تريد جيشاً ينزع السلاح لا جيشاً يمنع الاحتلال ويحرّر الأرض.
■ قال مصدر دبلوماسي إن الرياض تعيد انتاج لحظة الاتفاق السعودي الإيراني الصيني عبر انتقال الرياض من انتظار الحسم الأميركي إلى البحث عن مخرج سياسي عبر الصين وإيران. فطلبها من بكين التواصل مع طهران للحدّ من عمليات أنصار الله ضد المنشآت النفطية السعودية يعني اعترافاً عملياً بأن واشنطن لا تستطيع توفير الحماية الموعودة، وأن تثبيت أمن خط شرق غرب والموانئ والمطارات لا يتحقق بالغارات وحدها. تجربة اليمن حاضرة بقوة، فقد ترك ترامب حلفاءه يواجهون التداعيات، ثم سارع إلى حماية قواته عبر تثبيت وقف النار مع أنصار الله. لذلك لا تستطيع السعودية أن تمنحه في نيويورك تفويضاً بضرب إيران، وهي تعرف أن الردّ سيطال منشآتها النفطية ومطاراتها ومدنها. التحرك نحو بكين يعبّر عن الخوف من الحرب، لكنه يفتح أيضاً طريق العودة إلى صلالة، لأن الصين لا تستطيع فصل تهدئة اليمن عن تفاهم خليجي إيراني أوسع يشمل هرمز والحرب ومذكرة إسلام آباد. وهكذا تتحول الرياض من شريك محتمل في التصعيد إلى قوة ضغط باتجاه التسوية، بعدما أثبتت الوقائع أن كلفة الحرب ستقع عليها أولاً.
🇱🇧ليبانون فايلز🔘
◾️قالت مصادر وزارة المالية لـ”ليبانون فايلز” إن قانون الإصلاح المصرفي احتاج الى مئة ساعة نقاش قبل إقراره في البرلمان، وحتى الآن فإنّ المداولات حول مشروع قانون الفجوة المالية استهلكت ثلاثين ساعة نقاش وخصوصاً المادة الرابعة منه المتعلقة بتوزيع الخسائر، من هنا في حال تأخر البتّ بهذا القانون فإنّ الهدف هو أن يأتي مُرضيا الى حد ما لمختلف الفرقاء.
◾️افادت معلومات “ليبانون فايز” ان معظم أصحاب المولدات ينذرون المشتركين باعتماد التقنين كخيارٍ لا مفرّ منه، في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المازوت بعدما بلغ سعر الطن نحو 1500 دولار، في وقت باتت فيه كلفة التشغيل تفوق قدرة كثير من أصحاب المولدات على تحمّلها، ما يضع المشتركين أمام خطر ساعات تقنين طويلة قد تعيد أزمة الكهرباء إلى أسوأ مراحلها.
◾️تخوّف مصدر اقتصادي بارز، أمام “ليبانون فايلز”، من أن يؤدي الارتفاع المتواصل في أسعار المشتقات النفطية إلى إقفال عدد كبير من المؤسسات والأعمال في لبنان، نتيجة الزيادة الكبيرة في كلفتي النقل والكهرباء، اللتين تشكلان عبئاً أساسياً على الشركات والمؤسسات في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
◾️لوحظ يوم أمس تحرّك فرق الأشغال لتنظيف مجاري ومصارف المياه، وذلك بعد أزمة زحمة السير الخانقة التي شهدتها الطرقات، وكأن المطلوب في كل مرة وقوع كارثة حتى تتحرّك الجهات المعنية لمعالجة المشكلة بعد فوات الأوان.
◾️بحسب “ليبانون فايلز” فإن الحكومة عازمة على إنجاز إتفاق مع صندوق النقد الدولي مهما طالت المناقشات والإجتماعات معه، لأن عدم الوصول الى صيغة توافقية مع الصندوق يعني أن يقال للبنان إذهب في مصيرك وإلعب لوحدك.
◾️مع تفاقم الأزمة الاجتماعية، تبدو الأسر النازحة جنوباً أمام أعباء مضاعفة مع ارتفاع المحروقات ودخول الموسم الجديد بكلفه المتزايدة.
وبحسب “ليبانون فايلز”، ترتفع الإيجارات في محيط صيدا وبعض قرى صور، فيما تتراكم فواتير الخدمات من دون تقديم بدلات ايواء أو تعويضات، ما ينذر بمرحلة اشد صعوبة
◾️مع ارتفاع سعر صفيحة البنزين عادت فوضى تعرفة النقل إلى الشارع غير المنضبطة أصلاً، مع فرض بعض السائقين زيادات من تلقاء أنفسهم خارج أي قرار رسمي. وبحسب “ليبانون فايلز”، لا تتوقف المشكلة عند كلفة البنزين، بل في غياب جهة تضبط التعرفة، ما يفتح الباب أمام فوضى أكبر يدفع ثمنها الراكب.
◾️تدأب جهات معنية بالمحروقات بين فترة وأخرى على التهويل والتحذير من إنقطاع مادة محددة في الفترة المقبلة، معددة الأسباب التي تبدأ بمضيق هرمز وتعرّج على باب المندب وتصل إلى بطء التكرير في المصافي، فيتهافت اللبنانيون على شراء المادة حتى ولو على حساب مشتريات ضرورية أخرى، وذلك بحسب “ليبانون فايلز”.
◾️يشدد خبير عسكري عبر “ليبانون فايلز”، على أن الجيش اللبناني بحاجة إلى التكنولوجيا المتطورة التي أظهرت تفوقها في المواجهات الأخيرة في الجنوب وغزة وإيران، أكثر منه إلى السلاح التقليدي، فهي قادرة على كشف مخابئ الأسلحة في الجنوب وفي أي بقعة أخرى، كما يريد وسائل رصد ورقابة متطورة تسهل عليه المهمات الكثيرة الملقاة على عاتقه.
◾️عمدت مؤسسات عدة إلى تقليص ساعات العمل بمعدل ساعة واحدة يومياً، اعتباراً من يوم الاثنين، في خطوة تهدف إلى الحد من كلفة فاتورة الكهرباء وتخفيف الأعباء التشغيلية.