لقاء الثلاثاء يهنىء بعيد الأضحى

أصدر لقاء الثلاثاء برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي بيانا هنٌأ فيه بقدوم عيد الأضحى المبارك جاء فيه:
يتقدم لقاء الثلاثاء من اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بالتهنئة والتبريكات لمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يهل علينا هذه السنة ولبنان ما زال يجتاز مرحلة من أصعب واخطر ما شهده ربما منذ نشأته في بداية القرن الماضي، ولا زال المواطن اللبناني يأمل و يأمل أن يحين الوقت للخروج من هذه الدوامة التي القته بها طبقة سياسية أقل ما يقال فيها أنها مجموعة من المتسلطين على مقدرات الدولة بكل أشكالها السياسية والاقتصادية والمالية والنقدية ،حيث أصبح الوطن كأنه شركة مساهمة لكل فريق منهم حصة يديرها على هواه فالوزارات يتوزعها هؤلاء وفق منافع متبادلة. تتدهور قيمة النقد وتنهب أموال اللبنانيين ويتم سرقة مستقبل أجيال بكاملها فلا يحرك هؤلاء ساكنا. تفرغ المواقع والمناصب ويستمرون في التقاتل للحصول عليها والشعب يغرق اكثر واكثر في همومه وتزداد أوضاعه سوداوية. ومن سخرية الحال هو المزاد الحاصل بين أطراف السلطة والمبارزة الفارغة المعنى التي تدعي حرصها على لبنان ومصالح شعبه . فبين من يتحدث عن السيادة ومن يتحدث عن رفض الإملاءات يتخفى كل طرف وراء إدعائه بينما السفينة تغرق اكثر واكثر، ان من يستمع إلى رجال الدولة عندنا يظن أنه أمام أشباه أنبياء تلفهم الطهارة والزهد.
أيها الأهل أليس غريبا أن تتواصل مساعي دول شقيقة و صديقة للوصول إلى مخرج مما نعاني بينما أهل الحكم وهم أهل الحل والربط لا يستمعون إلآ لصوت مصالحهم ألا يحق لنا أن نسألهم ماذا تنفعهم مصالحهم وانانياتهم إذا إنهيار لبنان وتمزق-لا سمح الله- واختفى . إننا لا نبالغ في هذا التساؤل لأنه سبق وسمعناه من رجال دولة اجانب، ماذا يفيد هذا التشبث ولبنان لا رئيس للجمهورية فيه ولا حكومة فاعلة أيضا حتى المجلس النيابي لا يحق له التشريع لأنه يعتبر هيئة انتخابية في هذه المرحلة. كيف تقوم دولة لا مؤسسات فيها كيف يستمر شعب في الحياة ولا يملك ثمن طعامه وتعليم أبنائه أو معالجة مرضاه.
إلى أي درك اوصلتنا هذه السلطة بكل مكوناتها دون استثناء ، ربما وصلنا إلى أبعد واعمق من جهنم.
في الختام نطلب إلى الله تعالى أن نكون في عيدنا القادم قد تخلصنا من كل من تسبب في ازماتنا الخانقة إنه سميع مجيب.