متفرقات

وفد “قطر الخيرية” وصل لبنان وبدأ تنفيذ حملة “دفوني”

 

بدأ وفد “قطر الخيرية” في لبنان تنفيذ مشروعه الخيري الذي أطلق في عدة دول منها  لبنان، الأردن، سوريا وباكستان، وذلك بتمويل من متبرعين في قطر وبتنفيذ من جمعيات محلية.

استهل الوفد زيارته الصباحيةامس بالتعاون مع جمعية “الثقة”، في  مدينة طرابلس، بلقاء الأسر اللبنانية المتعففة والأرامل والأيتام الذين تكفلهم جمعية قطر الخيرية في قاعة مطعم الشاطر حسن حيث جرى توزيع المساعدات عليهم. ثم زار مخيمات الاجئين السوريين في عكار حيث وزعت “قطر الخيرية” باشراف عدد من المتبرعين والمشرفين فيها وفي جمعية “الثقة” المساعدات الشتوية على المقيمين في المخيمات.

وقال مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاعلام في “قطر الخيرية” أحمد يوسف فخرو: “إننا كقطر الخيرية وأهل قطر نقف على معاناة الشعب السوري منذ بداية الأزمة وأيضاً كل فقير ومحتاج في العالم .إن وجودنا هنا اليوم في المخيمات رسالة تؤكد فيها قطر وأهلها على وقوفها إلى جانب إخوانها في أزمتهم إلى حين انتهائها وعودتهم إلى أهلهم سالمين معافين”.

أضاف: “في هذه السنة لدينا هدف الوصول إلى ثمانين مليون ريال، أي ما يقارب المليون ومئتي ألف محتاج يتوزعون على خمسة عشر دولة تعاني من وطأة البرد القارس، اللاجئون في لبنان والاردن وتركيا وسوريا، وهي عبارة عن وسائل التدفئة والألبسة الشتوية والمواد الغذائية وغيرها من الاحتياجات الأساسية السنوية للاجئ، وإننا اليوم في لبنان نحاول تسليط الضوء على اللاجئين وأوضاعهم”.

ورأى فخرو: أن “الانطباع إيجابي والنفوس طيبة والبسمة لا تفارق إخوتنا اللاجئين على الرغم من افتقارهم لأبسط مقومات العيش، وأغلبها احتياجات شخصية أساسية مثل الشوادر التي تغطي الخيم. هذا وقد عملت دولة قطر على تبديلها قبل سقوط الأمطار تجنباً لنتائج كارثية على إخوتنا السوريين”.

وقال علي المعرفي من الوفد: “لله الحمد الأمور تمر بسلاسة، إننا نستشعر معاناة إخوتنا اللبنانيين وأيضا إخوتنا السوريين في الملاجئ والجميل أنهم صابرون محتسبون تعلو وجوههم الابتسامة دوماً، لقد وصلت القوافل جميعها وهي بالمجمل تبرعات من “أهل قطر”. وهي عبارة عن وقود للتدفئة، فرش، بطانيات، ألبسة، جميع لوازم الشتاء إضافةً للأغذية”.

وأكد المعرفي “أن قطر الخيرية مستمرة في دعم الأخوة السوريين في أي مكان ولن تكل في طريق تقديم المساعدات بفضل جهود المتبرعين لتخفف عن كاهلهم وطأة الشتاء والظروف الاقتصادية المأساوية. المشهد لا يمكن وصفه بالكلام، فهو يدمي القلب ويدمع العين، بعض أمورنا الاستهلاكية هي أمانٍ واحلام بالنسبة لإخواننا السوريين”.

من جهته عبد الرحمن سعود المهاجري لفت الى أن “الحاجة التي نراها في عيون اللاجئين هي التي تدفعنا إلى بذل قصارى جهدنا لمساعدتهم، فالوضع جداً سيئ. لم نكن نتوقع أن نرى هذه المشاهد المأساوية وهذا يحفزنا لتقديم المزيد من الدعم عبر “قطر الخيرية” التي فتحت لنا المجال للوقف على معاناة اخوتنا اللاجئين، وإن ما يُرى بالعين المجردة لا يقارن بما ينقل عبر الشاشات، إن أكبر همومنا هو نعمة يتمناها اللاجئ و يسعى إليها”.

وكانت مداخلة أيضًا باسم جمعية “الثقة” القاها وليد قاسم شكر فيها “قطر الخيرية” على دعمها المستمر  ثم قام بعدها مع  الوفد بجولة داخل أقسام المخيم معرفاً وشارحا الوضع الذي تتابعه جمعية “الثقة”.

هذا وتستمر الحملة اليوم أيضًا في البقاع وعرسال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى