محليات

لجنة جبران وشركة JTI دشنا مشروع الطاقة الشمسية في متحف جبران الوطني

دشنت لجنة جبران الوطنية مشروع نظام الانارة على الطاقة الشمسية المقدم من شركة japan tobacco international لمتحف جبران الوطني في بشري بحضور سفيري اليابان وبلغاريا في لبنان السيّد ماغوشي ماسايوكي والسيّد بويان بيليف، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف ممثلا النائب ستريدا جعجع،النائب ويليام جبران طوق ممثلا بالاستاذ جوفري الزين طوق، قائمقام بشري ربى الشفشق ،نائب رئيس بلدية بشري جوزيف فخري، المدير العام الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لشركة JTI السيّد غرانت موات، رئيس مكتب القوات في بشري رينيه نجار، رئيسة مكتب شؤون المرأة عبير عمانؤيل سكر، كهنة رعية بشري،مديرة مدرسة راهبات العائلة المقدسة الأخت كريستين اسمر، مديرة ثانوية جبران خليل جبران ميرنا الخوري، مديرة مهنية بشري نضال طوق جعجع ومديرة مدرسة بشري الرسمية رولا كيروز ورئيس لجنة جبران جوزيف فنيانوس والاعضاء ،عدد من المخاتير ، رؤساء وأعضاء اللجان، البيئيّة والصحيّة والإجتماعيّة. والدكتور فادي رحمة وحشد من اصدقاء جبران ومحبيه.

والقى رئيس اللجنة الأستاذ فنيانوس كلمة اسهلها بالقول :أستعينُ بكلمةٍ لجبرانَ خليل جبران من كتابِه النبيِّ :” إنَّما المُؤمنونَ بالحياةِ وبسخاءِ الحياةِ، صناديقُهُم لا تفرغُ وهي ممتلئةٌ دوماً ذهباً”.

ثم رحب بالحضور وقال:

أرحّبُ بكُم جمعياً في متحفِ جبرانَ وبإسْمكُم أتوجُّه بالشّكرِ العميقِ الى شركةِ JTI عبرَ المدير العام الإقليمي السيدُ غرانت موات على السَّخاءِ والدّعمِ الماليِّ لتركيبِ الطَّاقةِ الكَهرُبائيّةِ الّتي تعملُ على الشَّمسِ.

عندما إختارَ جبرانُ عبارتَهُ الشّهِيرةَ “لوْ لمْ يكُن لبنانُ وطنِي لاتّخذتُ لبنانَ وطنِي” الّتي كتبَها بالحِبْرِ في بداياتِ القرنِ الماضِي والّتي يكتُبُها اهلُ جبرانَ اليومَ بدمِ القلبِ وماءِ العينِ، انَّما كانَتْ تُعيد التَّأكيدَ على قيمةِ لبنانَ في هذِهِ البقعَةِ منَ العالَمِ وعلى هويَّتِه ودورِه ورسالَتِه، كما تُعيدُ تسليطَ الضَّوءِ على معنى لبنانَ وموقعِهِ النّهضويّ وما يمثِّلُهُ منْ قيمِ الحريّةِ والسَّلامِ والتَّسامُحِ والحِوارِ بينَ الثَّقافاتِ والحَضاراتِ والأديانِ من خلالِ التَّنوّعِ والإنفتَاحِ على مشارقِ الأرضِ ومغاربها.

معَ جبرانَ نُطلُّ على العواصمِ. فَهُو الَّذي جعَلَ لبنانَ على امتدادِ العالمِ حتَى قِيل: “لبنانُ بلدُ جبرانَ” لِنقولَ للعالَمِ الخارجيِّ إنَّ الموتَ مرحلةٌ عابِرةٌ في تاريخِ هذا الوطنِ الجميلِ وكَمَا في كلِّ مَرَّةٍ من تاريْخِه ينبَعِثُ كطائِر الفينيقِ منْ بينِ الرَّمادِ ومنْ تحتِ الأنقاضِ لِيَستعيدَ مَكَانتَهُ في صُنعِ ثَقافَةِ الحياةِ.

هَذِهِ هيَ حقيقةُ لبنانِ جبرانْ الّذي ليْسَ مرحلةً عابِرةً في جُغْرافْيَةٍ متقلِّبَةٍ، بلْ هوَ عميقُ التَجذّرِ في التَّاريخِ والجُغرافيةِ ووُجْدانِ أهْلِه وأصْدِقائِهِ. ( يزور جبران الامم المتحدة مدينة نيويورك من خلال 23 لوحة وبعض المخطوطات بذكر مؤية كتاب النبي )

وأضاف :منْ هذا المبدأِ أتَتْ مُبادرةُ شركةِ JTI عندمَا رَأَتْ أنَّ لبنانَ جبرانْ يَمُرُّ بِمرحَلَةٍ صَعْبَةٍ بِتأمينِ الكهربَاءَ للحفاظِ على لوحاتِهِ ال 440 الموجُودةِ في مُتْحَفِه وهذا يَتَطَّلَبُ أموالاً طائِلةً بالدّولارِ الأميركيِّ كما وانْبِعاثُ الغازاتِ السَّامَةِ من المولِّداتِ المَوجودةِ يُؤدّي إلى أذيَّةٍ مباشرةٍ لتلكَ اللوحاتِ. فما كانَ منها إلَّا أن قدَّمَت مبلغاً وقدرُهُ 65.000 $ خمسةٌ وستّونَ ألفِ دولارٍ أميركيٍّ لتركيبِ طاقَةٍ كهرُبائيّةٍ تعملُ على الشَّمسِ تَكفِي ثلثيّ مصروفِ المُتحفِ منَ الكهرباءِ. ( لا بد من شكر شخصين عزيزين عا قلب لجنة جبران الوطنية وكان الن الفضل بإنجاح هذه المبادرة الاستاذ قاسم قاووق من شركة JTI وابن مدينة جبران الدكتور فادي رحمة .)فكانت من الأسخياءِ الّذينَ يجُودونَ بِمَا جادَتْ بهِ الحياةُ عَلَيهِمْ يُعطونَ منْ قُلُوبِهِم وعُقُولِهم دُونَ إحراجِ أحدٍ بذُلِّ السّؤالِ ودونَ أن نُكدّرَ عطاءَهم منّةً أو اثقالاً بعُرفانِ الجميلِ. فلَم يَطلُبوا يوماً إذاعَةَ فَضَائِلَ أو ذُيوعَ صِيْتٍ وَلَم يَسْتَجُدوا لِعطائِهم تَطبيلاً أو تَزمِيراً أو إسْتِعراضاتٍ مُتَلفَزَةٍ.عَطاؤهُم عابِرٌ للمناطِقِ. فلهُم في كلِّ ضائِقَةٍ لمْسةُ حنانٍ ولهُم في كلِّ ظُلمةٍ سِراجٌ. ومُتحفُ جبرانَ خيرُ شَاهدٍ على سَماحَةِ هذه العطاءاتِ. ونحنُ لجنةُ جبرانَ الوطنيَّةَ قَدْ غَمَرَنَا هذا العَطاءُ في وُقُوفِ الشَّرِكَةِ إلى جانِبِنَا داعمةً هذا الصَّرْحَ الثَّقافِيَّ والفنّيَّ لِكي يَتَحوَّلَ من مُتحفٍ مَحَلّيٍّ إلى عالمِيٍّ.

وختم : يَا أيَّتُها الشّرِكَةُ الآتِيَةُ منْ عالمِ المالِ والأعمالِ مُتوجِّهَةً صوبَ إحْياءِ المَراكزِ الفنّيّةِ لتَكونَ مثالاً يُرى بأمِّ العينِ كيف تعلُو الرّؤوسُ والقاماتُ عندما يُداسُ المالُ بالأقدامِ.

ممثل شركة JTI السيد موات اكد على العلاقة التاريخية بين لبنان واليابان وقال: ” شرف لي أن أشارك في افتتاح مشروعاً لتنشيط النظام الشمسي تبرعت به شركة توباكو إنترناشونال لمتحف جبران خليل جبران في لبنان.

نحن في شركة Japan Tobacco International ، نؤمن بالمساهمة في التنمية المستدامة للمجتمعات التي نعمل فيها . بين اليابان ولبنان علاقة و تاريخ طويل من التبادل الثقافي ، ونحن فخورون بكوننا جزء من هذه العلاقة لأكثر من 50 عامًا ، وقد التزمت our companyدائمًا بدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في لبنان ، وهذا التبرع هو شهادة على ذلك التزام.

كما قال جبران ذات مرة ، “يجب ألا يكون هناك فضاءات بينكما”. نعتقد أن هذا النظام الشمسي هو رمز لتعاوننا معكم والتزامنا بخلق مستقبل مستدام للبنان

سيوفر النظام الشمسي لمتحف جبران خليل جبران مصدرًا موثوقًا ومستدامًا للطاقة ، مما يقلل من اعتماده على مصادر الكهرباء التقليدية وغير الموثوقة في كثير من الأحيان والمتوفرة حاليًا في لبنان للأسف.

في Japan Tobacco International ، نفخر بتراثنا والتزامنا بالاستدامة. نأمل أن يكون تبرعنا بمثابة نموذج للشركات والأفراد الآخرين في لبنان لاتخاذ إجراءات نحو خلق مستقبل مستدام للبلد.

في الختام. أود أن أعبر عن خالص امتناني لمتحف جبران خليل جبران للشراكة معنا في هذه المبادرة ، ولسفير اليابان في لبنان على انضمامه إلينا اليوم للاحتفال بهذه المناسبة

بعد ذلك جال الجميع في أرجاء المعرض ثم ازاحوا الستارة عن اللوحة التذكارية وتم قص الشريط التقليدي لافتتاح المشروع وأقيم غداء تكريمي على شرف السفير ين والحضور المشارك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى