طوني طراد يوقّع ” ملح الدفا ” في بيت الذاكرة والأعلام، حديقة البطاركة، الديمان

وقّع الشاعر طوني طراد ديوانه الجديد ” ملح الدفا” في بيت الذاكرة والأعلام في موقع حديقة البطاركة، الديمان، خلال حفل نظمته رابطة قنوبين للرسالة والتراث وجماعة دير مار اسطفان للراهبات الأنطونيات في الموقع. وحضر رئيسة اقليم الكورة الكتائبي سلمى غصن، ممثلة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، حنا طوق، ممثلاً النائب وليام طوق، المهندس مارك جبور، ممثلاً النائب أديب عبد المسيح ، جوزف صوايا ، رئيس منطقة البترون في حزب الوطنيين الأحرار، ممثلاً رئيس الحزب النائب دوري شمعون، المحامي شربل العنداري، ممثلاً لجنة جبران الوطنية، السيدة ايزابيل رحمة، ممثلة مكتب شؤون المرأة في القوات اللبنانية، بشري، الاعلامي جوزف محفوض، ممثلاً نقيب المحررين جوزف القصيفي، مارون يونس، رئيس تجمع حرية وسيادة لبنان، إلى الأخت لينا الخوند، رئيسة دير مار اسطفان، وأمين النشر والاعلام في رابطة قنوبين الزميل جورج عرب، وحشد من الأصدقاء والمهتمين .
قدّمت المناسبة الشاعرة جوليات أنطونيوس، عارضة سيرة حياة الشاعر طراد وانتاجه الشعري المتعدد. وشكرت رابطة قنوبين والراهبات الأنطونيات لاستضافة هذا اللقاء الثقافي من ضمن الأنشطة الدورية في حديقة البطاركة. ثم ألقت الأخت الخوند كلمة بيت الذاكرة، مرحّبة بالحضور ومشيرة الى أن هذا البيت مخصّص لأنشطة ثقافية ولاقامة تذكارات لوجوه وأعلام مغمورين، وهو بالتالي في خدمة أهل الثقافة وانتاجهم الفكري. ثم كانت كلمة سليم أبي تامر تناول فيها الواقع الثقافي المتردّي نتيجة الاهمال الرسمي والأهلي، ونظراً لاستباحة وسائل التواصل الموروث الثقافي والتراثي في عصر العولمة. ثم ألقى الشاعر رودي رحمه باقة من قصائده، مشيراً الى سيرة الشاعر طراد وديوانه الجديد. وختم الشاعر طراد اللقاء بتلاوة مجموعة من قصائده الموزّعة بين الألوان الوطني والوجداني. وشكر استضافة رابطة قنوبين والراهبات الأنطونيات، وحيّا منتدى شاعر الكورة الخضراء عبد الله شحادة ، الذي أصدر الديوان الجديد ” ملح الدفا”.
بعد ذلك وقّع طراد ديوانه للحاضرين في باحة بيت الذاكرة المطلّة على وادي قنوبين، وقدّمت استراحة ” هوى قنوبين” ضيافة المناسبة التراثية، كما قدّم السيد جوزف صوايا، باسم حزب الوطنيين الأحرار، منحوتة ” أحرف الأبجدية الفينيقية ” للشاعر طراد

