مسقاوي عرض مع وفد “لقاء الأحد الثقافي” للأوضاع الإقتصادية وتأثيرها على طرابلس

إستقبل الوزير السابق عمر مسقاوي في دارته في طرابلس، وفدا من “لقاء الأحد الثقافي”، ضم العميد الدكتور أحمد العلمي، رئيس الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية” الدكتور سابا قيصر زريق، معتصم علم الدين، سميرة بغدادي، لامع ميقاتي، العميد الركن الدكتور عبدالله ضاهر والشيخ الدكتور ماجد الدرويش.
وبحسب بيان “لقاء الاحد”، توقف المجتمعون عند “تطورات الوضع الراهن واحداثه، لا سيما في مدينة طرابلس والشمال، في ضوء تدهور القضايا المعيشية والإقتصادية وما يعانيه الأهالي من أزمات على صعيد المحروقات والكهرباء والدواء والإستشفاء وإرتفاع الاسعار ووجوب تحرك المسؤولين لوضع حد لهذا التدهور الإقتصادي والإسراع في إنتخاب رئيس جديد للجمهورية وتفعيل دور المؤسسات وتنشيط الحركة التجارية وخصوصا في طرابلس”، واستذكروا “بعض أحداث الماضي، والسنوات التي كانت فيها طرابلس مدينة زاخرة بالحركة والنشاط الإقتصادي والثقافي”.
العلمي
وتحدث العلمي، فقال: “نحن اليوم في حضرة شخصية طرابلسية نفتخر بها، شخصية كان لها عميق الأثر في صناعة المشهد الجميل في طرابلس وغيرها من المناطق، ولا نبالغ إذا قلنا إنه من الصعوبة بمكان تقديم قراءة وافية لهذه الشخصية التي عاصرت محطات تاريخية مفصلية، شخصية آتية من زمن جميل كان مشبعا بقيم الانتماء والتكافل والتدين والعيش مع الشركاء في الوطن بتفاعل وصدق ومحبة”.
مسقاوي
وتطرق مسقاوي إلى بعض من جوانب محطات مهمة من حياته جمعها في مقالات على امل إصدارها في كتاب بعنوان “رسالة إلى الجيل”. وأطلع الحضور على ابرز كتبه التي حملت عناوين: “نظريات في الفكر الاسلامي ومالك بن نبي”، “العالمية ورسالة الحضارة والثقافة في فكر مالك بن نبي” و”مقاربات حول فكر مالك بن نبي”، “وحدة الحضارة” صدر في العام ١٩٨٨ عن دار الفكر – دمشق، “آراء إسلامية في قضايا معاصرة”، صدر في العام ١٩٩٤ عن المعهد العالي للدراسات الاسلامية، المقاصد – بيروت، “بنية المجتمع ومسار الدولة في لبنان”، صدر عن دار النفائس – بيروت في العام ١٩٩٨، “رؤى ثقافية وسياسية في مسيرة القرن العشرين” صدر عن دار تريبوليس و”نظام الوقف وأحكامه الشرعية والقانونية”.
وفي ختام الزيارة قدم “اللقاء” لمسقاوي كتاب “اللقاء” بجزأيه ودرعا تكريمية. وقدم سابا لمسقاوي كتابه الجديد “من كل واد صدى”. وأهدى مسقاوي زواره كتابه “بنية المجتمع ومسار الدولة في لبنان” الذي كتبه أثناء توليه مهام وزارية بعد اطلاعه عن كثب على الأخطاء والمشكلات التي تؤدي إلى سوء الأداء السياسي في لبنان.