البعريني: نعم للتطبيع اذا كان يحمينا ويسترجع أرضنا و”ردود”

كتب عضو تكتل “الإعتدال الوطني”، النائب وليد البعريني، في منشورٍ على حسابه عبر منصة “إكس”: “التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات. نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع إذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احـ.ـتلالها، نعم للتطبيع اذا كان يمنح لبنان سلامًا وازدهارا نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربيّة وعلى رأسها المسار الّذي تقوده السعودية”.
وعلى الفور أنهالت الردود الرافضة لكلامه مستغربة التحول وأبرز ما جاء من ردود عبر وسائل التواصل من محمد أسود الذي كتب :
أتمنى أن يكون الحساب مزيفا وليس للنائب البعريني
أما إن كان فعلا قد كتب ذلك فأقول له :
يا حاج وليد
التطبيع خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين
واعتراف بكيان غاصب قتل وهجر ودمر وأباد وأفسد ، ولا يزال
التطبيع مخالف لأمر الله بالجهاد ضد المحتل والغاصب والمعتدي
التطبيع بيع لفلسطين التي هي وقف للأمة جمعاء ، ولا يحق لمسلم في الأرض أن يتنازل عن شبر منها
لن نقبل بالتطبيع والاعتراف بهذا العدو النازي الصهيوني مهما كلف الأمر
ومن كان يريد أن يأخذنا بأمر خارجي الى محور التطبيع ، نقول له : التطبيع سقط الى غير رجعة
وسنة لبنان لن يكونوا الا مع التحرير الكامل لكل فلسطين ..
وختم #لا_للتطبيع محمد أسوم
وجاء أيضا تحت عنوان:
تصريحات مثيرة للجدل للنائب وليد البعريني حول التطبيع مع إسرائيل
أثار النائب اللبناني وليد البعريني جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة على منصة “إكس”، حيث أعرب عن تأييده للتطبيع مع إسرائيل في حال تحقيقه لمصالح لبنان الوطنية، متجاوزًا الخطاب التقليدي الرافض لهذا المسار.
تصريحات النائب البعريني جاءت في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، خاصة بعد الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي وصفها البعريني بأنها “نذير شؤم ومؤشر لاندلاع حرب ثانية”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى العمل على “وقف حرب إيران وإسرائيل على أرضنا.”
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية، حيث اعتبرها البعض خطوة واقعية في ظل المتغيرات الإقليمية، بينما رأى آخرون أنها تتعارض مع الموقف اللبناني الرسمي الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل.
يُذكر أن البعريني يُعرف بمواقفه الداعية للحوار بين مختلف الأطراف اللبنانية، مؤكدًا أن “لغة التعنّت والاستعراضات ليست إلا سبيلاً لمزيد من الشرخ والخلافات.
