“من أجل احقاق الحق وتحقيق العدالة” ذكرى أربعين الشهيدين هيثم ومالك طوق برئاسة البطريرك الراعي

برعاية البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي وتحت عنوان من أجل احقاق الحق وتحقيق العدالة أحيت بشري ذكرى استشهاد هيثم ومالك طوق وترأس البطريرك الراعي الذبيحة الالهية لراحة نفسيهما في كنيسة مار سابا يعاونه المطرانان جوزيف النفاع وحنا رحمة الخوريان بيار سكر وهاني طوق ولفيف من كهنة بشري والنيابة البطريركية
وبحضور النائبين ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب القوات اللبنانية ووليام طوق،الوزير يوسف سعادة ممثلا رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والنائب طوني فرنجية،غسان بريص ممثلا رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ،الوزير زياد مكاري ،النائب ميشال الدويهي،العميد جمال ناجي ممثلا النائب أشرف ريفي ،الدكتور رشيد رحمة ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، النواب السابقين جبران طوق وجوزيف إسحق ورامي الفنج، قائمقام بشري ربى الشفشق ،رئيس اتحاد بلديات القضاء ايلي مخلوف ورؤساء بلديات قضاء بشري والمخاتير،رئيس حركة الأرض طلال الدويهي وحشد من الفعاليات السياسية والأمنية والاجتماعية
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس ألقى البطريرك عظة بعنوان:”ورحمته الى جيل فجيل لخائفيه” وفيها:
نجتمع لإحياء ذكرى شهيدي القرنة السوداء، عزيزيكما وعزيزينا المرحومين مالك طوق طوق وهيثم جميل الهندي طوق، اللذين أراقا دماءهما في 2 تمّوز الماضي، حفاظًا على أرض الأجداد، التي كان أهالي بشرّي الأعزّاء، يعتبرونها ملك بلدتهم بموجب التصرّف المعتاد جيلًا بعد جيل. وبدأ الخلاف، لـمّا راح أهالي الضنيّة الأعزّاء وعلى الأخصّ أهالي بقاعصفرين يجرّون مياه النسّافات الثلجيّة إلى أراضيهم. الأمر الذي تمنعه القوانين الدوليّة واللبنانيّة، لأنّ مياه هذه النسّفات تبقى محفوظة في أرضها لريّ الينابيع. وهذا الحظر يؤول إلى الخير العام.
نجتمع لنقدّم هذه الذبيحة الإلهيّة وصلاة وضع البخور لراحة نفسيهما في الملكوت السماوي، ولعزاء عائلتيهما. وتأتي هذه الذكرى في عيد انتقال أمّنا مريم العذراء بنفسها وجسدها إلى السماء، فيما المؤمنون والمؤمنات في جميع كنائس الأرض يصلّون ويردّدون نشيدها في بيت أليصابات: “تعظّم نفسي الربّ”. وفي هذا النشيد النبويّ عن العظائم التي صنعها لها الله القدير، أنشدت مريم “رحمته إلى جيل فجيل”(لو 1: 50) . ونحن في نشيد “يا أمّ الله” نسألها أن “تتحنّن على موتانا”.
وتابع :لقد أتينا لنلتمس معًا من الله رحمته لعزيزينا مالك وهيثم، فينعم عليهما بالمشاهدة السعيدة في السماء، حيث تتلألأ كالشمس العذراء أمّ الإله والقدّيسون والأبرار في ملكوت الآب.
وأتينا لنلتمس من الله رحمته لعائلتيهما المجروحتين في صميم القلب، فيعرف أفراد هاتين العائلتين كيف يضمّون جرحهم وآلام حزنهم إلى آلام الفادي الإلهيّ، وكيف يحوّلون الضحيّتين إلى قربان فدىً عن العدالة والحقيقة والسلام.
وأتينا لنلتمس من الله رحمته لكي يحرّر العدالة من تدخّل السياسيّين والنافذين، ومن إعطائها لونًا طائفيًّا أو مذهبيًّا، ومن تعطيل ممارستها بردود شكليّة غير منطقيّة أو غير قانونيّة أو غير واقعيّة. فلا بدّ من الحفاظ على القاعدة الذهبيّة “العدل أساس الملك!” فنحن لا نحتكم إلّا إلى عدالة القانون والسلطة القضائيّة في الدولة. فالعدالة القضائيّة المتحرّرة من أي تدخّل سياسيّ وأي تلوين ديني أو طائفيّ أو مذهبيّ هي العمود الفقريّ في حياة الدولة وحفظ حقوق المواطنين وواجباتهم.
واضاف:إنطلاقًا من هذه المبادئ، التي تتجلّى فيها العدالة النابعة من الله، ندعو البلديّات المعنيّة بالقرنة السوداء أن تتجاوب، بما لديها من وثائق قانونيّة وتاريخيّة، مع قاضي التحقيق العقاري في الشمال في كلّ ما يختصّ بعمليّات التحديد والتحرير. ومعلوم أنّ هذه العمليّات بدأت بأمر قضائي يعود إلى تاريخ 13 حزيران 1978، بموجب المرسوم الصادر في 27 تشرين الأوّل 1947. ما يعني أنّه لا يحقّ لأحد أن يعرقل هذه العمليّات أو يبطئ في تنفيذها، تفاديًا للخلافات والنزاعات والمخالفات والإعتداءات، التي تؤدّي إلى نتائج وخيمة.
وختم : وإنّا نقدّم باسمكم وباسمنا التعازي القلبيّة الحارّة لعائلة المرحوم مالك: زوجته وابنيه وابنتيه ووالدته وأشقّائه وشقيقته وعائلاتهم، ولعائلة المرحوم هيثم: والدته وشقيقيه وشقيقاته، وسائر ذويهم وأنسبائهم في الوطن والمهجر، راجين لهما من رحمة الله، الدائمة من جيل إلى جيل، الراحة السعيدة في الملكوت السماويّ، والعزاء الإلهيّ لقلوب عائلتيهما. له المجد والشكر إلى أبد الأبدين، آمين.
وفي نهاية القداس القى رئيس بلدية بشري فريدي كيروز كلمة باسم النائبين ستريدا جعجع ووليام طوق باللغة العامية قال فيها:
“متل ما إمت يا ربنا من الموت باليوم الثالث وضليتك معنا عل الأرض أربعين يوم من بعد قيامتك, وبتمام الأربعين عدت ع السما.
هيك منطلب منك بشفاعة القديسين, ترافق شهداؤنا مالك وهيثم الى السما”
اليوم ومن بعد 40 يوم على عملية الغدر بقمة الشهدا ومن بعد ما آلينا على نفسنا السكوت والصلاة لراحة نفس شهدائنا فلا بد لنا انو نحكي ونحط النقط على الحروف.
اولا”: إن مدينة المقدمين تعودت على تقديم الشهدا على مذبح الوطن , وكنا الأوائل يلي واجهنا المحتل يلي كان بدو يغتصب ارضنا من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب
ولا يوم ترددنا للدفاع عن أرض لبنان ورح منضل ندافع عن كل شبر من أرضنا طالما في أمهات بتخلف رجال وزلم بهيدي المدينة.
ثانيا”: جريمة القرنة السودا ما صارت عن عبث ومش حادث وقطع , لاء, يلي صار كان مخطط له وكان في محرضين لهيدي الجريمة وكلنا سمعناهم وشفناهم والكل بيعرفهم ،
والمؤسف إنه هيدا التحريض إستمر من بعد عملية الغدر وكأنوا يلي صار قضاء وقدر ،
ولدرجة ما تركوا جرح إلا ما حاولوا يفتحوا , وما إحترموا حرمة الموت لا بل أمعنوا بالتحريض وبخطابات الفتنة من خلال مؤتمراتن الصحافية وتزويرن للحقائق.
بثوا روح التفرقة وإستحضروا الشعائر الدينية بخطاباتن مفتكرين إنه فيهم يتاجروا بالدم.
مع هيدا وكلوا ما ردينا , حكينا قانون ووقائع ونطرنا القضاء يقول كلمتو ولكن للأسف تخطوا خطوط الحمر وحاولوا يستعملوا القضاء حتى يغطوا جريمتن.
اليوم رح منقول كلمتين على القد :
– بشري ولا مرة تعدت على حدا” بشري دافعت عن كل مظلوم مهما كان دينوا فتحت بيوتا للمضطهدين ومش رح تقبل حدا يتعدى عليا من دون ما يتحاسب.
– بشري هي المدماك الأول لبناء دولة القانون والمؤسسات ورح منضل ندافع ونكون مثال لتطبيق القانون لحتى يتحقق الحق ورح نترك القضاء يشتغل شغلو ورح ننطر اصدرالأحكام يلي بتعاقب وبتحاسب المجرمين يلي غدروا بأهلنا .
-بشري اليوم بتطالب بإخلاء سبيل رياض طوق ومنصور سكر فورا” لأنن هني يلي تقوصوا بأرضن ومش هني يلي قوصوا ومش مقبول من بعد 40 يوم يبقوا موقوفين والمحرضين برات الحبس.
اما من الناحية النزاع العقاري منقول نحنا كبلدية بشري عملنا واجباتنا وقدمنا كل الإثباتات والوثائق والحجج والمراجع يلي بتثبت ملكيتنا للقرنة السودا ومحيطا بالمقابل هني عم يهربوا
ويطعنوا بالقضاء وعلى نفس طريقة توقيف تحقيق انفجار المرفأ.
وبيحاولوا كل مرة يطعنوا بالقرارات والقوانين ساعة بيقولوا انو قرار وزير البيئة رقم 187 صدر ضدن سنة 1998.
وساعة بقولوا قاضي الأمور المستعجلة متحيذ أخد قرار ضدن
وساعة بقولوا مجلس شورى الدولة مش عادل وحكم ضدن
وأخر بدعة بقولوا أنه الجيش اللبناني عم يزور الخرائط ،
من 26 سنة حتى اليوم كل القرارات القضائية والإدارية والوزارية صدرت ضد أعمالن ومخالفاتن يلي ولا مرة كانت ضمن الانتظام العام ،
ولدرجة من يومين سمعناهم عم بناشدوا روح الرئيس الحريري والرئيس كرامي, نحنا منقلن اكيد الرئيس الحريري والرئيس كرامي بعليلؤن ما بيقبلوا بيلي عم تعملوا.
من هون , من ناشد العقلاء والحكماء من أهل الضنية ومن قلن نحنا مشكلتنا مع المجرمين والمحرضين ويلي عم بحاولوا يغتصبوا أرضنا.
نحنا وياكم عشنا مئات السنين ورح منكمل نعيش سوا, بس القانون والقضاء هو يلي بيفصل بالخلافات ومش شريعة القتل, ما تخلوا كم واحد مشبوه منكن يورطكن ويورط القضاء بجرايمهم وتزويرهم .
خلوا القضاء يعمل شغلو والقرار يلي يياخدوا القاضي العقاري المكلف نحنا منلتزم فيه وكل محاولة للضغط على القاضية ما ممكن نقبل فيها وكلنا ثقة بالقضاء !
وأخيرا”لروح مالك وهيثم منقول بشري بشبابها وصباياها , بكبارها وبكل فعاليتها السياسية والمدنية والكنسية ومن على هيدا المذبح المقدس منقطع وعد الكن ومنتعهد بإنوا قضيتكم يلي استشهدتو كرمالا هي أمانه برقبتنا وبإيدينا وطالما في دم بعروق كل بشراني القرنة السودا رح تبقى بشرانية الى أبد الأبدين بحق كل نقطة دم نزلت منكن تتثبتو المثبت !
وختم؛ المجد والخلود لشهداؤنا الأبرار مالك وهيثم طوق عاشت بشري أبنائها ليحيا لبنان
ثم ألقى شقيق الشهيد مالك طوق كلمة قال فيها: بشري الجنة حزينة،
نعم يا غبطة البطريرك، انعصرت قلوبنا حزناً وتمزقت دموعنا وجعاً وانهارت قوانا ألماً.
لكن اشتدت عزيمتنا إيماناً لشدة أحزاننا وتماسكت إرادتنا لكثرة أوجاعنا وازدادت قناعتنا برحابة صدركم.
فكنتم المثل والمثال صلابةً وايماناً.
فكنتم الراعي الصالح يا غبطة البطريرك والصخرة التي مهما رُشقت أبواب الجحيم لن تقوى عليها ابداً.
نحن شعب لا تنحني رؤوسنا الا للرب يسوع ننظر الى السماء ونتضرع ونستمد الأمل والرجاء، ولقد اعتدنا يا غبطة البطريرك في هذه البقعة المقدسة من ارض لبنان أن نقدم شهداءً على مذبح الوطن ،دفاعاً عن الارض والحق والكرامة أو نقدم قديسين على مذابح الكنيسة.
لم ولن نتعمد الغدر والقتل يوماً، ولو كنا…لفعلنا…بل كنا نُدافع عن أرضننا وحقنا بكل الوسائل التي تفرضها علينا قيمنا وأخلاقُنا والعيش المشترك والوحدة الوطنية والجار قبل الدار.
اليوم نقول لمالك وهيثم لأبطالنا ، لشهدائنا ، فلتسترح نفوسكم بسلام مع العذراء مريم وكونوا مطمئنين أننا على قدر المسؤولية لحمل الأمانة والدفاع عن الارض حتى الشهادة وعد لروحكم الطاهرة ودمائكم الذكية.
سكتنا يوم كان السكوت واجباً وطنياً وحاجة ماسّة على ساحة الوطن احتراماً لهيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية سكتنا من اجل الوحدة الوطنية والعيش المشترك سكتنا احتراماً للقضاء وافساح المجال للتحقيق واحتراماً للقضاة الشرفاء سكتنا ايماناً منّا ببناء الدولة. لكن لا يظن أحد أنّ سكوتنا ضعفاً أو تنازلاً عن حقنّا أو خوفاً أو خضوعاً فإن كان للباطل جولة فللحق ألف جولة وجولة لذلك من عمق صمتنا وسكوتنا ندعو الدولة بكامل مؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية لتحمل مسؤولياتها كاملة لكشف الحقيقة وعدم التراخي والمماطلة والتغاضي عن كشف جرائم الغدر والقتل بالاسماء والوقائع واعطاء الحكم لترسيم الحدود لانها حددت بدماء شهدائنا الابرار وتكللت بارواحهم الطاهرة ولن نتنازل عن شبر واحد بعد اليوم وندعو الدولة ومؤسساتها لعدم الانجرار وراء التسييس اواتخاذ القضاء رهينة لمصالحهم الفاسدة .
ارفعوا ايديكم عن القضاء لمن يريد التسييس والمماطلة وطمس الحقيقة ومن يحب اللعب بالنار سيجد نار جهنم مفتوحة امامه شاء من شاء وابى من أبى وكلامنا واضح كعين الشمس .لا قوة ولا عدالة ولا قانون سيقف في وجهنا لاخذ حقنا كاملاً وغير مجزأ عبر الدولة ومؤسساتها او بقوة الند بالند والسلاح. بالسلاح.
نحن شعب لا نخاف السجون لاننا ابناء الحرية ولا نخاف الموت لاننا ابناء القيامة ولا نخاف الظلمات لاننا ابناء النور فليعلم قادة التحريض والفتنة ان يوم القيامة والحرية والنور آت.وليعلم ارباب الفتنة ان المتاريس التي بنيتموها في ارضنا ستكون مقبرة لامثالكم والتاريخ سيشهد لان من يطالب بالحق والعدالة النصر حليفه ومن يطالب بطمس الحقيقة فجهنّم مقبرته .
كما كانت كلمة لمحامي العائلتين د. زياد بيطار أكد فيها على ضرورة عدم مساواة ابناء بشري بالقتلة الذين غدروا الشهيدين وإطلاق سراح منصور سكر ورفيقه رياض طوق واحقاق العدل لافتا الى تحويل القضية الى المجلس العدلي في حال لم تصدر الأحكام العادلة لان القضية باتت تمس بالأمن الوطني.
بعدها تقبل النائبان ستريدا جعجع ووليام طوق وفعاليات بشري التعازي إلى جانب عائلتي الشهيدين هيثم ومالك
لجنة اصدقاء غابة الارز بادرت بالمناسبة الى غرس ارزتين على اسم الشهيدين في غابة الأصدقاء وقدم رئيس اللجنة الأستاذ بيار كيروز شهادتي العرابة الى عائلتي الشهيدين

