وفد قواتي دعا البطريرك لرعاية قداس الشهداء ويمنى بشير الجميل تطلب من البطريرك الدعوة لعقد قمة روحية.

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في المقر البطريركي في الديمان وفدا من القوات اللبنانية ضم النائبين زياد حواط وغياث يزبك ،رئيس مكتب التواصل مع المرجعيات الروحية الاستاذ انطوان مراد واعضاء المكتب ايلي شويري،جان موسى،زياد الشماس وبيار ضو. وعرض معهم مجمل التطورات على الساحة المحلية لا سيما موضوع الانتخابات الرئاسية ووجه الوفد الدعوة لغبطة البطريرك لرعاية قداس شهداء القوات اللبنانية السنوي الذي سيقام في 3ايلول .
وبعد اللقاء قال النائب حواط: قمنا اليوم كوفد من القوات اللبنانية وتكتل الجمهورية القوية بزيارة الصرح لدعوة صاحب الغبطة الى قداس الشهداء السنوي والذين استشهدوا من كل المناطق اللبنانية ،وللأسف هؤلاء الشهداء من عليائهم يرون لبنان ينهار ومن المحزن ان يموت عدد كبير منهم ليبقى لبنان السيد الحر المستقل والدولة القائمة بذاتها، نرى كيف تنهار الدولة وتتفكك وكيف ينهار الكيان وتتدمر المؤسسات نتيجة رهن لبنان لمشروع خارجي لا يشبه لبنان ولا الجمهورية القوية ولا القوات اللبنانية .
واضاف: تناولنا مع غبطته ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقت من اجل انتظام السلطة وتشكيل حكومة واجراء التعيينات المالية والامنية واستنهاض الاقتصاد واجراء الاصلاحات بدء بضبط الحدود وصولا الى خطة اقتصادية مالية . وكل هذه الامور لا تتحقق الا بوصول رئيس يمثل ويجسد روحية دولة لبنان دولة السيادة والكرامة والقرار الحر.
وختم :بالتالي تناولنا المخاطر الاقتصادية التي يمر بها الوطن وضرورة التكاتف والتضامن من اجل المحافظة على ما تبقى من اجل اعادة النهوض بلبنان من جديد.
البطريرك الراعي استقبل ايضا في الديمان رئيس الاتحاد العربي للتطوع الشيخ حسن بن محمد بو هزاع .
كما استقبل منسقة الجبهة الوطنية لإعادة النازحين السوريين السيدة يمنى بشير الجميل وعضوا الهيئة المهندسين عبد الله ريشا وشادي معربس وقالت الجميل بعد اللقاء :ناقشنا مع صاحب الغبطة موضوع النزوح السوري الذي يهدد لبنان اقتصاديا وديموغرافيا وثقافيا اضافة الى الهوية اللبنانية والوجود.
وتابعت: يتكلم الكثيرون عن هذا الموضوع لكن فعليا ما من خطوة عملية جدية ،هناك تواطؤ من السلطة وسكوت من الاحزاب اللبنانية ،وقد عرضنا على غبطته أخذ المبادرة غطاء للبعد الوطني فنتمكن من التحرك الفوري وطلبنا منه الدعوة الى قمة روحية تشكل غطاء وطنيا لثلاث زيارات لسوريا والسعودية والاتحاد الاوروبي،فالزيارة لسوريا تريح الدولة اللبنانية وتشجعها على الحوار مع النظام السوري لعودة النازحين، وزيارة السعودية لأننا بحاجة الى غطاء عربي خاصة بعد موقف وزير الخارجية بن فرحان خلال القمة العربية ،وزيارة الاتحاد الاوروبي الذي اتخذ منذ اسبوع موقفا خطيرا جدا بحق لبنان وهو توطين النازحين السوريين في لبنان.
وختمت:اخذنا بركة سيدنا لتشكيل جبهة وطنية لإعادة النازحين الى سوريا باسرع وقت.
