أبرز أخبار طرابلس

وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار يزور طرابلس ويؤكد على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها

 

ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماعًا لمجلس الأمن الفرعي في طرابلس، بحضور قادة الأجهزة الأمنية في الشمال. وناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية في المدينة، والجرائم والسرقات التي شهدتها في الفترة الأخيرة.

وأكد الوزير الحجار على أهمية تأمين الاستقرار والخدمات المطلوبة للناس، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل جاهدة لضمان أمن البلد واستقراره. وأضاف أن الزيارة تهدف إلى تأمين كل ما يلزم الناس، خاصةً في ظل اقتراب موعد الانتخابات النيابية.

وشدد الحجار على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها، مؤكدًا أن هذا الأمر يتطلب التعاون مع مجلس النواب لتحديد الأطر ومعالجة أي إشكالية قد تعترض سير العملية الانتخابية. وأشار إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها هو مطلب أساسي لكل مكونات المجتمع اللبناني.

وفيما يتعلق بملف السجون والسجناء، أكد الوزير الحجار أن الوزارة ستعمل على التسريع في المحاكمات لكل السجناء. وأشار إلى أن زيارة وزير الخارجية السوري للبنان والحديث عن إطلاق سراح السجناء السوريين تمخض عن طلب من القضاء الإسراع في بت الملفات.

وأكد الحجار على أهمية الإسراع في حل ملف السجناء، وتسريع إجراءات المحاكمة لضمان حقوقهم وتحقيق العدالة. يأتي هذا التحرك في إطار الجهود المبذولة لتحسين أوضاع السجون والامتثال للقوانين واللوائح الدولية ذات الصلة.

وأختتم الوزير الحجار زيارته بتأكيد على أهمية التعاون بين جميع الأجهزة الأمنية لتجميع المعلومات حول كل المشاكل والعمل على حلها، مؤكدًا أن أمن واستقرار طرابلس هو من أولويات الوزارة.

واستكمل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار جولته في طرابلس بزيارة إلى مقر دار الفتوى، حيث التقى بمفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، وعدد من النواب والفاعليات السياسية في المدينة.

بعد اللقاء، صرح المفتي محمد إمام أن الزيارة كانت مناسبة لاستعراض الشؤون العامة في البلد، والعمل على تذليل العقبات التي تعترض طريق حل قضايا الناس، خاصة فيما يتعلق بالأمن والبيئة وسائر هموم أهالي طرابلس.

من جهته، أكد الوزير الحجار أن زيارة دار الفتوى تأتي في إطار السعي للتعاون مع القوى السياسية في طرابلس، مشيرًا إلى أن دار الفتوى تمثل رمزًا للتعايش والتسامح، وأنها تحتضن كل مكونات الشعب اللبناني.

وشدد الحجار على أن الأمن هو أساس الاستقرار في طرابلس، وأن الدولة ستكون حاضرة لخدمة أهالي المدينة وتأمين حياة أفضل لهم، من خلال تأمين الاحتياجات الأمنية والاجتماعية.

وأكد الوزير الحجار أن طرابلس هي بلد العيش المشترك، وأن الدولة لا خلاص لها إلا بالتمسك بالدولة، مشيرًا إلى أن الرؤساء يتابعون شؤون الناس باهتمام، وأنهم يعملون على خدمة أهالي الوطن وتأمين حياة أفضل لهم.

واختتم الوزير الحجار زيارته بتأكيد على أن الدولة ستستمر في العمل لتأمين الأمن والاستقرار في طرابلس، وأنها ستتابع باهتمام كل ما من شأنه خدمة أهالي المدينة وتحسين أوضاعهم المعيشية.

زر الذهاب إلى الأعلى