مقالات

مرصد ليبانون فايلز

◾️علم “ليبانون فايلز” أنه من بين الأمور التي بقيت طيَّ الكتمان ولم يُعلَن عنها في حادثة مغدوشة، أن القادمين من بعنقون ألقوا قنبلتين يدويتين خلال مهاجمتهم الشرطةَ البلدية في مغدوشة، قبل أن يغادروا المنطقة. وأشارت المعلومات إلى أن العناية الإلهية حالت دون وقوع أي إصابات، فيما تبيَّن أن الموقوف في مغدوشة يعاني من كدمات عدة في الرأس والبطن.

◾️سمع زوار واشنطن أن العقوبات الأخيرة هي صورة لِما ينتظر الدولة العميقة في لبنان في حال لم يتغيّر سلوك القائمين عليها.

◾️استبعد ديبلوماسي معني في مجلس خاص أن يكون لدفعة العقوبات الأميركية أي تأثير سلبي على الاجتماعين المقررين في واشنطن نهاية أيار وبداية حزيران، خلافاً لما يجري تداوله. وذهب حدّ عكْس هذا الانطباع بالقول إن العقوبات قد تسرّع هذا المسار!

◾️قال ضابطٌ لبناني شارك في اجتماعات الميكانيزم بعد اتفاق نوفمبر ٢٠٢٤، إنّ الاسرائيليين هددوا أكثر من مرة خلال الاجتماعات بجعل الجنوب أرضاً مدمرة ومحروقة كغزّة إذا ما اندلعت أي حرب جديدة، ونحن لم نتوقّع حصول ذلك، لكن للأسف هذا ما حصل.

◾️علّق معارضون شيعة لحزب الله على دعوة الشيخ نعيم قاسم للنزول الى الشارع لإسقاط الحكومة قائلين: “أوَلسنا في الشارع اليوم، فلماذا ننزل والى أين؟ علينا شكر الحكومة لاهتمامها بنا قدْرَ إمكاناتها، وهي التي لا مسؤولية عليها في نزوحنا”.

◾️تتقاطع التقارير على أن مسار الحرب مستمر ويتّجه نحو استنزاف طويل الأمد ومتدرّج، يتحول معه التصعيد الى أداة لإدارة الصراع مع حزب الله، ما يعني ان المرحلة مفتوحة على حرب موزونة ولا حسم قريب.

◾️توقعات قاتمة يطلقها خبراء اقتصاديون، إذ يرون أن التعافي سيصبح بطيئاً وشديد الصعوبة كلما طال أمد الحرب والركود، وسط تآكل متسارع في القدرة الاقتصادية. وبحسب التقديرات، فإن الضغط المتزايد على الليرة سيدخل البلاد في دوامة مالية ومعيشية خانقة، بالتوازي مع انكماش قد يصل إلى 10 في المئة، ما ينذر بموجات بطالة وفقر غير مسبوقة.

◾️توقّفت جهات مراقبة عند كل مرة تعلن فيها إسرائيل سقوط قتيل وعدد من الجرحى في صفوف قواتها في الجنوب، واحتفاء جمهور حزب الله بالإنجاز، في حين أن إسرائيل قد قتلت بين الثاني من آذار الماضي وحتى مساء الأحد الماضي 3151 شهيداً وجرحت 9571 آخرين.

◾️يشهد القطاع التجاري شللاً واسعاً وغياباً شبه كامل للحركة في الأسواق، في مشهد كان متوقعاً رغم الهدنة الهشّة التي لم تنجح في إعادة الثقة إلى الشارع. وقد أدى هذا الواقع إلى خروج قطاعات كاملة من دورة النشاط الاقتصادي، فيما بدا الإقبال على محال الحلويات خجولاً وباهتاً مقارنة بزحمة المواسم السابقة.

◾️يلاحظ أن الهيئات الإقتصادية تبدي في كل إجتماعاتها وإتصالاتها خوفاً كبيراً على موسم الصيف الذي هو أساس الإقتصاد الوطني ودعامته، لا سيما أن صيفاً سيئاً على البلد سيفاقم الأزمات والمشكلات وإفلاسات الشركات الخاصة على أبواب الشتاء.

زر الذهاب إلى الأعلى