ثقافة و فن

الدكتور خالد الجندي يهدي كتابه الجديد لواء طرابلس الشام لرئيس مؤسسة سابا زريق الثقافية

 

زارالأستاذ الدكتور خالد الجندي رئيس قسم التاريخ في الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية مؤسسة سابا زريق الثقافية في طرابلس، حيث كان في استقباله رئيس المؤسسة الدكتور سابا زريق ..

وقد استعرض الدكتور الجندي، واقع الدراسات التاريخية في هذه الأيام الصعبة والجهود المضنية التي يبذلها هؤلاء للوصول إلى الوثائق والمراجع، وندرة هذه المراجع، معتبرا أن طرابلس تختزن مؤرخين من نوع فريد وذوي خبرة ومهنية واحتراف أكاديمي عال.

واشاد بالدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة سابا زريق على مستوى لبنان والشمال بدعمها المتفاني للمفكرين والأدباء ، من خلال اصداراتها المتعاظمة يوما إثر يوم، والتي ترفد الحركة الثقافية في لبنان والشمال وتمدها بعناصر القوة والاستمرار في هذه الظروف الصعبة والأزمات المتوالية التي ترخي بثقلها على كافة اللبنانيبن، ويدفع أثمانها الجميع بمن فيهم المفكرين اللبنانيين والثقافة اللبنانية والشمالية على وجه الخصوص..

بدوره الدكتور سابا زريق نوه بعطاءات الدكتور الجندي، لافتا إلى أن اسهاماته تضيف قيمة علمية للمكتبة الوطنية والعربية ، مؤكدا أن المؤسسة تعمل بكل امكاناتها لكي يبقى الفكر والأدب وهّاجا ينتشل لبنان من أزماته، ويحمي لبنان ومثقفيه من كل ما يواجهودنه بامكانياتها المتواضعة وسيرا على نهج الجد – الأديب والشاعر والمفكر الطرابلسي والشمالي الذي تحمل المؤسسة اسمه وتنهل من تعاليمه وتسعى لتنفيذ وصيته التي تجعل العلم والأدب في المقدمة ، ولن تألو جهدا في سبيل تحقيق كل ما هو ممكن لانعاش الحركة الثقافية والفكرية.

وأضاف: هذا هو دور المؤسسة وهذه هي أهدافها، وأبوابها مفتوحة وكذلك مكتبتها للباحثين والمهتمين وكل الطامحين لجعل لبنان وطرابلس والشمال منارة حقيقية للعلم والفكر والتطور الحضاري.

وقدم الدكتور الجندي كتابه الجديد الذي يحمل عنوان ” لواء طرابلس الشام في الوثائق العثمانية” والذي هو من ضمن سلسلة كتب ستصدر تباعا، تتناول حقبات شتى من تاريخ هذه الولاية والسنجق لاحقا حتى نهاية القرن الثامن عشر .

وأثنى الدكتور زريق على جهود المؤرخ الدكتور الجندي وكل المؤرخين الذين يظهرون طاقاتهم ويبدعون دون منة ودون كلل، متسامين بأفكارهم، متفانين في عطاءاتهم ، لا ينتظرون شكر أحد ولا امتداح من أي كان، فهذا هو هاجسهم، وهذا هو ديدنهم..

زر الذهاب إلى الأعلى