اسرار بعض الصحف اللبنانية الصادره اليوم الخميس 12 /02 /2026

🇱🇧النهار🔘
▪️بدأت أصوات تروّج لتأجيل موعد مؤتمر الجيش المقرّر مبدئيًا في آذار المقبل في انتظار انطلاق المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بعدما ظهرت مؤشرات إلى تلكؤ السلطة اللبنانية في المضي بها.
▪️بعد إصرار إدارة أحد المطاعم في شارع بدارو على أنها ظلمت من برنامج تلفزيوني اتهمها بانعدام النظافة، تبيّن لمرتادين أن ذلك الإدارة لم تتخذ أي إجراءات بل إن رواده رفعوا شكاواهم من وجود أتربة ورمول في السلطات وقد عملت إدارة المطعم على استبدال الأطباق.
▪️لوحظ أن بعض الأحزاب التي ألغت مهرجاناتها المرتبطة بالحرب، تقيم مهرجانًا بدأت تحشد له السبت المقبل، رأى البعض أنه يأتي قبيل الانتخابات النيابية، على اعتبار أن المناسبة المذكورة كانت مقتصرة على رجال الدين ودون الحشد الحزبي لها.
▪️يقول نائب إنه لا يعلم حتى الساعة إذا كان سيشغّل ماكينته الانتخابية أم لا، لأن الاستحقاق غير مضمون في ظل التعقيدات القانونية التي تتحكم به وفي ظل إقفال مجلس النواب أمام تشريع تعديلات على القانون.
▪️تتوالى الشائعات عن قرب استقالة أو إقالة أحد رجال الدين الكبار، فيما لا مؤشرات تنذر بقرب الاستحقاق وما إذا كان واردًا فعلًا بضغط خارجي
🇱🇧نداء الوطن🔘
▪️قضية مراسلة مصرف «جي بي مورغن» من قبل السيد ف.م. لم تنته فصولاً، وبعدما توارى السيد م. وأدلى بحديث قال فيه إنه يعود من الخارج في التوقيت الذي يراه مناسبًا، علمت «نداء الوطن» أنه أجرى سلسلة اتصالات عبارة عن «وساطات» لتسهيل عودته من دون إجراءات قضائية.
▪️تخوّف سياسي بارز من أن يكون ملف التعويضات عن الأبنية المتصدعة في طرابلس مدخلا لمطالبات في كل لبنان لا سيما في مناطق تسببت الحروب في تصدع أبنيتها، وخلص السياسي إلى القول إنها شعبوية الانتخابات».
▪️يواصل مكتب أمن الدولة في صيدا تحقيقاته في ملف اختلاس داخل بلدية صيدا، ولا تزال هـ.ق. موقوفة رهن التحقيق وأصبح المكتب مسيطرا على كل خيوط القضايا والتفاصيل الحسّاسة.
🇱🇧الجمهوريه🔘
▪️تهرّب نائبان متباعدان سياسيًا وتحالفا في الانتخابات البلدية، من تحمّل مسؤولياتهما تجاه كارثة وقعت في مدينتهما نتيجة الإهمال، واعتبرا أنهما ليسا طرفين، وأنّ الكارثة من مسؤولية الدولة بدل البلدية.
▪️يتوقّع أن تمتدّ التغييرات التي يجريها حزب مسيحي فاعل على ترشيحاته النيابية، لتصل إلى أحد أقدم وأهم نوابه في جبل لبنان، على الرغم من أنّه كان عرّابًا للعديد من التفاهمات مع الأحزاب من الطوائف الأخرى.
▪️فوجئ الوسط الدبلوماسي بإنهاء مهمة أحد الدبلوماسيين قبل أوانها بفترة غير قصيرة، وعدّت العملية استباقًا لتغيير قد يشكّل تحوّلًا كبيرًا محتملًا في التوجّهات المعتمدة في لبنان.
🇱🇧اللواء🔘
▪️تتجه الانظار في طرابلس الى ترجيح ان التبدلات المناخية والجيولوجية من بين ابرز اسباب انهيار الابنية مما يعني اعادة نظر بمساحات واسعة من المنازل والعمارات..
▪️تختلف التقارير الدبلوماسية بشأن المفاوضات وراء الطاولة بين واشنطن وطهران، وبعضها يتحدث عن «ممر آمن» للإتفاق..
▪️قاطع عدد من مخاتير بيروت لقاءً عُقد في بيت الوسط قبل يومين، لحشد الحضور الشعبي والمشاركة باحتفال السبت لمناسبة الذكرى 21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري احتجاجاً على دعوة مخاتير الجماعة الاسلامية الى هذا اللقاء.
🇱🇧الديار🔘
▪️علمت “الديار” من مصادر نيابية انها سمعت من رئيس الجمهورية جوزاف عون كلاما حاسما حول اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، دون معارضته لتاجيل تقني لا يتعدى الشهرين، لكنه جزم انه لن يسمح في عهده بان يتم تاجيل الاستحقاق، الا اذا كانت هناك ظروف قاهرة. واذا كان كلام الرئيس لم يات من فراغ، الا ان تلك الاوساط تؤكد ان المراجعات مع السفارة الاميركية و السعودية في لبنان لم تكن حاسمة لجهة الحصول على موقف واضح من الملف الانتخابي في ظل ضبابية حول كيفية التعامل مع استطلاعات الراي التي تؤكد قدرة “الثنائي الشيعي” على حصد مقاعده ال27، اضافة الى مقاعد مسيحة وسنية في اكثر من منطقة. ووفق المعلومات، لا قرار حاسم لدى الاميركيين والسعوديين حتى الان، بشان اجراء الاستحقاق في موعده او احتمال تاجيله سنة على الاقل، ولذلك ثمة ضياع انتخابي لدى الكثير من المرشحين والاحزاب المترددة في نسج التحالفات بانتظار “التعليمة” النهائية!
▪️اكدت مصادر مطلعة ل “الديار” ان الاجهزة الامنية اللبنانية تقف عاجزة عن اكتشاف الثغرات التي يستغلها “الموساد” “الاسرائيلي” لتنفيذ عملياته الامنية داخل الاراضي اللبنانية. واذا كانت عمليات الاغتيال السابقة لقيادات من المقاومة قام بها عملاء محليين بدعم تقني “اسرائيلي”، الا ان الخطير في الفترة الاخيرة حصول عمليات ميدانية على الاراضي اللبنانية تمثلت بقدوم عملاء “الموساد” من الخارج لتنفيذها، كما حصل مع اغتيال الصراف محمد سرور في بيت مري بعد تعذيبه، وخطف النقيب المتقاعد احمد شكر بالقرب من زحلة. وفي هذا السياق، تلفت تلك الاوساط الى ان المشكلة لا تكمن في مهنية ومستوى التقدم التقني لدى الاجهزة اللبنانية، وانما في غياب التعاون الخارجي مع تلك الاجهزة حيث تبدو ادول كثيرة متواطئة مع “الاسرائيليين”، وقد برز ذلك بدخول عملاء عبر المطار بجوزات سفر”غير مزورة” لدول اوروبية لم تتجاوب مع استنابات لبنانية طالبت بمعلومات عن هؤلاء، وهذا ما يضع لبنان امام انكشاف مقلق غير مسبوق، وعجز امني في تفكيك تلك الشبكات.
🇱🇧البناء🔘
▪️ تقول مصادر دبلوماسية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يكفي للاستنتاج بأن خيار التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد تغلب على خيار الحرب لأن كلام ترامب يؤكد استمرار التفاوض، ومعلوم أن التفاوض يجري على الملف النووي حصرا. وهنا يؤكد ترامب صلاحياته السيادية أمام الأميركيين بأنه صاحب القرار لكن هل تستمر المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق أم أنها تستمر فقط منعا للحرب الآن ودون التوصل إلى اتفاق وهذا خيار لا يمانع به نتنياهو، أو أن استمرار التفاوض مؤقت لحين الاستعداد للحرب أو الاستعداد لمعادلة تفاوض جديدة تقول الملف الصاروخي والملف النووي معا أو لا استمرار للتفاوض. وهذان الخياران هما ما حمله نتنياهو إلى واشنطن، ولذلك تقول المصادر الدبلوماسية إن الحكم الفعلي على نتائج زيارة نتنياهو لن يظهر إلا بعد فترة وقد يكون للجلسة التفاوضية القادمة بعض القيمة لمعرفة الاتجاه الأميركي بين خيار التقدم التفاوضي أو خيار التلاعب التفاوضي.
▪️يعتقد مرجع سياسي أن بقاء التفاوض الأميركي الإيراني مدة قد تطول بما بعد الانتخابات الأميركية والانتخابات الإسرائيلية دون وضوح القرار الأميركي بالذهاب إلى صفقة نووية مع إيران أو التلاعب التفاوضي للعودة إلى خيار الحرب بالتعاون مع «إسرائيل» سوف يضع المسؤولين اللبنانيين في موقف محرج في ملف حصر السلاح حيث تتراجع فرص رسم سيناريو واضح للتعامل مع حزب الله معنويا، كما يكون الحال لو ذهبت الأمور للحرب الأميركية على إيران سريعا وظهرت نتائجها بصورة ترسم توازنات يمكن البناء عليها تصعيدا أو مرونة، من دون أن يكون بمستطاع السلطة الانفتاح على خيارات مرونة وتسويات مع حزب الله ، كما يمكن أن يحدث في حال تم الاتفاق الأميركي مع إيران، ولذلك قد يتعرض المسؤولون لضغوط أميركية وتصعيد إسرائيلي وهم في حال ارتباك ما يشكل البيئة المناسبة لارتكاب الأخطاء.
🇱🇧ليبانون فايلز 🔘
▪️جاء في خلاصة تقرير ديبلوماسي غربي أن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية: فإما إدارة دقيقة للتصعيد تفتح باب تسويات مرحلية، في لبنان على وجه التحديد، أو خطأ في الحسابات يقود إلى انفجار واسع يُسقط كل مسارات التطبيع والتهدئة. وبين هذين الخيارين، وبحسب معلومات “ليبانون فايلز” فإن الفرصة تبقى قائمة لكنها ضيّقة، وهشّة، وقابلة للانقلاب في أي لحظة.
▪️بحسب معلومات “ليبانون فايلز”، فإن المعطيات الواردة من واشنطن تتحدث عن مرحلة جديدة من التشدد الأميركي، قد تفتح الباب أمام مزيد من الضغوط والعزلة، في وقت يفتقر فيه لبنان إلى أي مظلة داخلية قادرة على امتصاص هذه الصدمات.
▪️علم “ليبانون فايلز” أنّ أحد أحزاب الجبل باشر التحضير لحشد مناصريه عبر تنظيم ذكرى لأحد انتصاراته الميدانية، في خطوة يُرجّح أن تُستثمر في إطار التنشيط الانتخابي. وبحسب المعطيات، يعمل الحزب على تحويل المناسبة إلى محطة تعبئة سياسية وشعبية، بما يساهم في رفع الجهوزية التنظيمية وإعادة تحريك القواعد استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
▪️بلغ التدقيق الجمركي مستويات متقدمة في إطار تحسين مداخيل الدولة وجبايتها، حتى وصل الأمر أحياناً الى الاستعانة بخبراء متخصصين لتقييم قيمة بعض التحف واللوحات لمعرفة قيمتها الفعلية وتحديد الرسم الجمركي عليها.
▪️يقول عارفون إن القيادي القواتي الدكتور جوزف الجبيلي يضطلع بدور بارز في التواصل مع الرئاسة الأولى في بعبدا، وإبقاء الخطوط مفتوحة بين القوات اللبنانية وفريق الرئيس جوزاف عون.
▪️ربطت تقارير غربية بين دفع حزمة بدلات الإيواء التي أُعلن عنها مؤخراً للنازحين المدمرة بيوتهم وبين زيارات مسؤولين ايرانيين الى بيروت، مع تساؤلات داخلية منها حول تأخر الدفع وتوقيته وطرق توزيع الاموال.
▪️بعد اقرار دفع بدلات إيواء 3 اشهر، يُنقل عن نازحين أن هذا الإجراء لا يؤمن الحد الأدنى من الاستقرار السكني، بل يقتصر عملياً على تغطية جزئية لكلفة الإيجارات من دون معالجة الأعباء المعيشية المرافقة للنزوح. كما تشير الشكاوى إلى أن آليات الدفع وشروط الاستفادة لا تعكس تنوّع أوضاع المتضررين الفعلية.
▪️مع غياب التمويل الخارجي للانتخابات النيابية المقبلة، تبدو الحملة هذه المرة على “الأجاويد” في الداخل والإغتراب.
▪️يؤكد خبراء اقتصاديون ان جمود الأسواق او نشاطها النسبي والضعيف لم يعد مرتبطًا بموسم معيّن أو بفترة ركود عابرة، بل تحوّل إلى واقع دائم يمتدّ عبر مختلف المواسم، كما ان التخفيضات والمبادرات تتكرّر من دون أن تُترجم إلى حركة شراء فعلية، في ظل تآكل القدرة الشرائية للمواطنين.