متفرقات

هدى شديد… وداعاً

غيب الموت الاعلامية هدى شديد، بعد صراع مع المرض رافقها لسنوات عدة.قاومت ببسمتها بحب وعزيمة حتى باتت محط تقدير واحترام الجميع

كُرّمت قبل اسبوعين في القصر الجمهوري، بمبادرة من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى نعمت عون، في لفتة تقدير لمسيرتها المهنية  ولصمودها في وجه تحديات الحياة والمرض.

هدى شديد …وداعاً إلى حيث الراحة الابدية

سلام

رئيس الحكومة نواف سلام نعى الإعلامية هدى شديد عبر منصة “اكس “، وكتب:” هدى شديد. بعزم لا يلين، وصلابة إيمانها بصوتها وقلمها ورسالتها تودعنا اليوم.

صبرت على الوجع. غالبت المرض. صرعته مراراً قبل أن يصرعها.

هدى ترحل عنّا، وعن بلاد أحبتها وناضلت لأجلها حتى الرمق الأخير. وداعاً هدى”.

مرقص

وزير الاعلام المحامي بول مرقص قال في بيان له :”بلغني مساء اليوم نبأ رحيل الإعلامية القديرة هدى شديد، التي حملت لواء الحقيقة بجرأة وشرف حتى آخر رمق.

الصديقة هدى لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوت الناس، مرآة الواقع، وقلبًا ينبض بالوطنية. غطّت الأحداث بأمانة، ونقلت وجع اللبنانيين بصدق، وعاشت رسالتها الإعلامية حتى اللحظة الأخيرة، رغم معركتها الشرسة مع المرض بعد أن عاجل فخامة الرئيس الى تكريمها في ٣ آذار الماضي، فاستبق الموت بتكريم الكبار وهم أحياء…

قاتلت هدى كما اعتادت دومًا، بشجاعة، بقوة، بصمت وبإيمان لا يتزعزع. رحلت عن الشاشة، لكنها لم ترحل من قلوب كل من شاهدها فأحبّها. إرثها باقٍ في ذاكرة الصحافة الحرة…

رحمك الله، عزيزتي هدى. سيبقى صوتك حياً في وجداننا واسئلتك الفذة حاضرة في اذهاننا، وكذلك حركة الحياة التي كنت تزرعينها في لقاءاتنا الراقية مع كوكبة من الاعلاميين…

نتقدم بأحر التعازي من عائلة هدى ومن أسرة المؤسسة اللبنانية للارسال LBCI وعلى رأسها الشيخ بيار الضاهر الذي وقف الى جانبها حتى اللحظات الأخيرة، ومن جميع الاعلاميات والاعلاميين”.

القصيفي

كما نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي في بيان، ” الإعلامية المناضلة هدى شديد التي استسلمت لمشيئة الله بعد صراع طويل مع المرض والتي كتبت عنه” ليس بالدواء نقاومه” . هدى شديد الرصينة المثقفة التي كانت تنتقد بأسلوب مميز رصين من دون أن تجرح أحدًا أو تسيء اليه، رحلت في عيد الأم وفي بداية فصل الربيع لكنها ستبقى في الصحافة اللبنانية والعربية مدرسة في الإعلام والصحافة التي بحاجة الى أمثالها. هدى ليتنا لم نتعرف إليك لأن فراقك المبكر أوجعنا”.

نادي الصحافة

وصدر عن “نادي الصحافة” البيان الآتي: “فقد الإعلام اللبناني الزميلة هدى شديد بعد صراع طويل مع مرض السرطان، ويشكل رحيلها خسارة كبيرة لعائلة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناسيونال ولكل الصحافة اللبنانية حيث تركت بصمات لا تمحى في الأعلام المرئي والمسموع والمكتوب.

إن نادي الصحافة ينعى الزميلة هدى شديد ويتقدم من أسرتها ومن أسرة ال lbci ومن الإعلام اللبناني واللبنانيين بأحر التعازي سائلاً لها الرحمة والحياة الأبدية”.

الحريري

الرئيس سعد الحريري كتب عبر منصة ” “اكس”: “بحزن كبير، تلقيت نبأ وفاة الصديقة الإعلامية هدى شديد، التي عُرفت بمهنيتها وموضوعيتها وأخلاقها الراقية، وإنسانيتها الكبيرة ، وكفاحها المرير في محاربة المرض الخبيث ، وهي التي تركت بصمة لا تُنسى في كل من عرفها وتعامل معها.

انني اتقدم من عائلتها وزملائها والى المؤسسة اللبنانية للارسال بأصدق التعازي ،سائلا الله الرحمة لها”.

القوات اللبنانية

وصدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان التالي:

بعد جلجُلةٍ طويلة مع مرض السرطان، وعلى رجاء القيامة، أسْلَمَتِ الزميلة الإعلاميّة القديرة هدى شديد الروح، وانتقلت إلى حيث لا وجع ولا حزن، بل حياة لا نهاية لها.
شديد التي تميّزت بمسيرة إعلاميّة راقية، جعلت منها فريدة في مؤسستها الإعلاميّة، لا بل في الوسط الإعلامي كلّه، غطّت أبرز الأحداث السياسيّة والاجتماعيّة بسلسلة تقارير أظهرت حرفيّتها، كما حاورت أهمّ الشخصيّات السياسيّة حيث طغت موضوعيّتها ومهنيّتها على برامجها كلّها.

إضافةً إلى هذا المسار المهني المتألّق، شعّت هدى بإيمانها في مرحلة مواجهتها لمرض السرطان، فبثّت هذا الإيمان والرجاء والأمل في قلوب الكثيرين.

تتقدّم الدائرة الإعلاميّة في حزب القوات اللبنانيّة بأحرّ التعازي لعائلة الزميلة هدى شديد بوجه خاص، وللجسم الإعلامي بوجه عام، سائلين الرّبّ أن يمنحهم ويمنحنا جميعًا نعمة الصبر على ألم الفراق، لأنّنا قوم لا ندخل الموت، بل نرقدُ على رجاء القيامة. المسيح قام.

التيار الوطني

وصدر عن اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في “التيار الوطني الحر” البيان الآتي: “رحلتْ الزميلة هدى شديد بعد معركةٍ قاسية مع المرض خاضتها بكلِّ شجاعة وإيمان وصبر، وبقيت خلالها متماسكة ومصرة على أداء واجبها المهني حتى الرمق الأخير”.

أضاف: “لقد كانت الزميلة هدى في مسيرتها الحافلة مثالاً للعمل المهني الحرفي وللإعلام الراقي في المؤسسات التي عملت فيها، وهي تترك وراءها إرثاً كبيراً وفراغاً بعدما منحت متابعيها الإبتسامة والمحبة والأداء المميز. ويتقدّم ‎التيار الوطني الحر بأحر التعازي من عائلة الزميلة هدى ومن الجسم الإعلامي اللبناني عموماً، راجياً لنفسها الراحة ولمحبيها الصبر والسلوان”.

ونابع البيان: “رحلتْ الزميلة هدى شديد بعد معركةٍ قاسية مع المرض خاضتها بكلِّ شجاعة وإيمان وصبر، وبقيت خلالها متماسكة ومصرة على أداء واجبها المهني حتى الرمق الأخير. ولقد كانت الزميلة هدى في مسيرتها الحافلة مثالاً للعمل المهني الحرفي وللإعلام الراقي في المؤسسات التي عملت فيها، وهي تترك وراءها إرثاً كبيراً وفراغاً بعدما منحت متابعيها الإبتسامة والمحبة والأداء المميز”.

وختم: “يتقدّم ‎التيار الوطني الحر بأحر التعازي من عائلة الزميلة هدى ومن الجسم الإعلامي اللبناني عموماً، راجياً لنفسها الراحة ولمحبيها الصبر والسلوان”.

جابر

وزير المالية ياسين جابر كتب عبر منصة “اكس”:” بوفاة الصديقة الإعلامية هدى شديد يفقد الإعلام اللبناني وجهًا إعلامياً بارزاً لطالما تألق في لبنان والخارج . كانت رفيقة دربنا في رحلاتنا إلى الخارج ومحاورتنا الراقية في يومياتنا السياسية.

رحمها الله وخالص التعازي لعائلتها وذويها، وللجسم الصحافي اللبناني ولمحطة LBC “.

الجميل

رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل كتب عبر منصة “اكس”:” من صوت لبنان حتى صدح الصوت وارتسمت الصورة على أهم الشاشات .

هدى شديد سيبقى الصوت هادراً وستبقى الحقيقة ساطعة. وداعاً هدى”.

شهيب

وكتب النائب أكرم شهيب عبر حسابه على منصة “أكس”: “نفتقد هدى_شديد الإعلامية الملتزمة والمهنية التي ناضلت في مهنتها وفي مصابها، وبقيت صامدة حتى اليوم الأخير… التعزية لعائلتها وعائلة الـ LBCI ومحبّيها الكثر”.

مخزومي

النائب فؤاد مخزومي كتب عبر حسابه على منصة “أكس”: “برحيل الإعلامية هدى شديد، خسر لبنان قامة صحفية قلّ نظيرها، ووجه سطع في زمن التألق الإعلامي دون تكلف أو تصنّع. خالص التعازي لعائلتها وذويها، وللجسم الصحافي والإعلامي وقناة LBCI. لروحها الرحمة والسلام”.

مراسم الدفن والتعازي

يحتفل بالصلاة لراحة نفسها نهار الأحد ٢٣ آذار في تمام الساعة الاولى بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس – وسط بيروت – ثم ينقل جثمانها إلى مسقط رأسها كفريا – زغرتا.

وتقبل التعازي في كفريا – زغرتا اليوم السبت ٢٢ آذار من الثانية عشرة ظهرا ولغاية السادسة مساءً، ويوم الإثنين ٢٤ آذار من الثانية عشرة ظهرا ولغاية السادسة مساءً.

وفي صالون كنيسة مار جرجس – وسط بيروت، تقبل التعازي يوم الاحد ٢٣ آذار من الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية موعد الدفن ويوم الثلاثاء ٢٥ آذار من الحادية عشرة قبل الظهر ولغاية السادسة مساءً.

 

زر الذهاب إلى الأعلى