طرابلس تواصل تضامنها مع غزة في وقفة المسجد المنصوري الكبير ومسيرة تضامنية عبر شوارع المدينة

واكبت طرابلس التحركات التضأمنية مع غزة وأهلها منذ ساعات الصباح الأولى في الوقفة الأولى أمام بلدية طرابلس حيث أعرب المحتجون بعد القاء الكلمات على طريقتهم بإحراق العلم اللبناني.
ليقف بعد حوالي الساعة المهندسين أمام مركز النقابة معلنين تضامنهم مع أهل غزة في مواجهة العدوان على البشر والحجر.
وعند مدخل نقابة المحامين في طرابلس أيضا وبروب المحامي شارك عدد كبير من المحامين النقيب الحسن في التعبير عن استنكار هم للمجازر التي يرتكبها العدو الاسرائيلي في غزة وبأهلها وأعلنوا تضامنهم معهم.
المحطة الرابعة أمام مركز نقابة الاطباء حيث نفذ عدد كبير من الأطباء وقفة تضامنية رمزية تخللها كلمات أكدت على دعم غزة في وجه آلة التدمير والقتل.لتتوج بعدها التحركات بعد صلاة العصر في باحة المسجد المنصوري الكبير تلبية لدعوة هيئة دعم فلسطين في طرابلس وبحضور حشد من رجال الدين والفعاليات وممثلي القوى السياسية والنقابية والجمعيات الأهلية والكشفية والفصائل الفلسطينية، تلاها مسيرة جابت بعض أحياء المدينة وصولا إلى ساحة جمال عبد الناصر حيث أحرق المتضامنون العلمين الأميركي والإسرائيلي وسط هتافات التأييد لغزة ومقاومتها والإدانة للموقف الأميركي المتصهين والمواقف العربية والإسلامية الرسمية المتخاذلة.
كلمات
والقيت في الوقفة كلمات لكل من مسؤول “المؤتمر الشعبي اللبناني” في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، مسؤول حزب “طليعة لبنان العربي الاشتراكي” رضوان ياسين، ممثل الجماعة الإسلامية أحمد البقار، أمين عام “حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ الدكتور بلال شعبان، واكدت الكلمات “وقوف أبناء طرابلس إلى جانب غزة ومقاومتها في مواجهة حرب الإبادة الصهيو-أمريكية التي لم تشبع من دماء الابرياء، وذلك واجب تفرضه قيم الإسلام والعروبة والإنسانية”. ودانت” المواقف الرسمية العربية والإسلامية المتخاذلة التي تغمض عينيها عن المذابح التي تجري بحق الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ورجال الدفاع المدني والصحافيين”.
وناشدت” الشعوب العربية لممارسة كل أشكال الضغط على الحكام لأن المشروع الصهيوني التوسعي لن يرحم احد، وهو الذي تجاوز في عدوانه حدود غزة إلى الضفة والقدس ولبنان وسوريا واليمن، ساعيا لتحقيق حلمه بدولة كبرى من الفرات إلى النيل”.
ورفضت” كل كلام عن تطبيع أو سلام مع العدو لأن الصراع معه صراع وجود لا مكان فيه للاعتراف أو الصلح، لذلك نرفض الضغوط الأمريكية لسحب سلاح المقاومين، لأن ذلك سوف يفتح شهية العدو وداعميه لإرتكاب مزيد من المذابح والمجازر واغتصاب الأراضي، فلا يحمي الحقوق سوى القوة المستندة إلى وحدة إسلامية ووطنية جامعة بعيدا عن التعصب البغيض”.