جمعيات ومنتديات

“كلنا أهل ” تكرم الأساتذة المتقاعدين والطلاب المتفوقين برعاية وحضور وزيرة التربية

بمبادرة من النائب أديب عبد المسيح، رئيس جمعية “كلنا أهل”، وبرعاية وحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وبدعوة من اللجنة التربوية في الجمعية، أقيم  حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين والطلاب المتفوقين في الامتحانات الرسمية لعام 2025 في الكورة، وذلك في مطعم “الشاطر حسن” – راسمسقا.

شهد الحفل حضور عدد من رؤساء الجامعات والكوادر التربوية في الكورة والشمال، إلى جانب فعاليات سياسية ودينية واجتماعية، فضلًا عن أعضاء المكتب السياسي لـ”مساحة”، وأعضاء جمعية “كلنا أهل”، إضافة إلى مدراء المدارس، الأساتذة والطلاب المكرّمين وعائلاتهم.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت المهندسة سعاد فرفود، مديرة المشاريع في الجمعية، كلمة ترحيبية أبرزت فيها الدور الثقافي والاجتماعي للجمعية في دعم الطلاب والمؤسسات التربوية في الكورة. تلتها كلمة السيدة مارينا توما عبد المسيح، رئيسة اللجنة التربوية في مكتب “مساحة”، التي أثنت على جهود الأساتذة ورسالتهم في بناء المجتمع، شاكرة جمعية “كلنا أهل” ورئيسها على التزامهم الدائم بالقضايا التربوية.

وألقت السيدة ميشلين أسد كلمة باسم الأساتذة المتقاعدين، عرضت خلالها التحديات المعيشية والضغوط التي يواجهها المعلمون نتيجة انهيار القدرة الشرائية. ثم تحدّث المفتش التربوي السابق نايف الصالحاني عن أهمية الحفاظ على المعايير التربوية والتاريخية في التعليم، ليُقدَّم له درع تكريمي باسم الأديب جورج عبد المسيح.

وتخلّل الحفل عرض فيلم وثائقي تناول إنجازات الجمعية ورئيسها في المجال التربوي.

في كلمته، أكّد النائب أديب عبد المسيح أنّ الترابط العلمي والجغرافي بين الكورة وطرابلس يستوجب تعزيز الدعم التربوي، مشددًا على أنّ غياب الدولة عن القيام بواجباتها فرض عليه تحمّل مسؤولية دعم الطلاب والمدارس. وتوقف عند أوضاع الأساتذة المتقاعدين، مطالبًا وزيرة التربية بتحسين رواتبهم وتعويضاتهم “التي لم تعد تساوي شيئًا”، موجّهًا في الوقت نفسه تحية للرئيس نواف سلام ومؤيدًا مواقفه، وختم عبد المسيح متعهّدًا بمواصلة النضال من أجل تحصيل كامل حقوق المعلمين وتحسين ظروفهم، رغم صعوبة المسار، داعيًا الطلاب إلى متابعة مسيرتهم العلمية بإيمان وصلابة.

من جهتها، استعرضت الوزيرة ريما كرامي محطات من بدايات مسيرتها المهنية، مؤكدة أنّ محبة اللبنانيين للعلم هي الدافع الأساسي لمواصلة خدمة التربية. وأوضحت أنّها، منذ تسلّمها حقيبة التربية، وضعت نصب عينيها تغيير النهج القائم عبر الانتقال من الخدمات إلى المؤسسات، مشيرة بواقعية إلى أنّ الأوضاع المالية لا تسمح حاليًا بزيادة رواتب المعلمين، الأمر الذي انعكس سلبًا على المدارس الرسمية مع تراجع أعداد طلابها بسبب كثرة التعطيل. ومع ذلك، تعهّدت ببذل أقصى الجهود لتأمين حقوق الأساتذة ضمن الممكن، مؤكدة التزامها بخط الإصلاح التربوي.

واختُتم الحفل بتوزيع الدروع على الأساتذة المتقاعدين والطلاب المتفوقين، في مشهد عكس تقدير الكورة لرسالة المعلّم وجهود أبنائها المتألقين.

زر الذهاب إلى الأعلى