مقالات

“جوزف إسحق…”

كتب رئيس الدائرة الثقافية في حزب القوات اللبنانيةجورج حايك تحت عنوان “جوزف إسحق…”

أحياناً هناك شخصيات، عندما تذكر اسمها تلازمها صفتها. بالنسبة إلى جوزف إسحق، لا يمكن أن يُذكر اسمه من دون صفة «المناضل الآدمي»!

هكذا عرفنا، نحن القواتيون، رفيقنا جوزف الذي انتُخب قبل ثمانية أعوام نائباً عن قضاء بشري، وغاب عن الندوة البرلمانية خلال الأعوام الأربعة الفائتة، واليوم أعادت «القوات اللبنانية» ترشيحه. وهذا الأمر عزيز على قلوبنا، لأن الرجل مثّل الخط السيادي بامتياز، وخصوصاً مبادئ «القوات»، وشكّل مع النائبة ستريدا جعجع ثنائياً فاعلاً في كل الاستحقاقات الدستورية والوطنية.

رفيقنا جوزف إسحق من حصرون، وردة الجبل، وهو وجه من وجوهها الرائدة بعصاميته ونضاله والتزامه بالقضية وفهمه العميق للمبادئ والثوابت الوطنية السيادية. وقد تدرّج من رتبة مناضل في أيام الوصاية السورية إلى نقيب للمهندسين، ثم نائباً ممثلاً لـ«القوات».

الرفيق جوزف ربّ عائلة، معروف باتزانه وفكره المتوثّب، متواضع جداً، ليس مثل نوابٍ آخرين ما إن يصبحوا في المجلس النيابي حتى يقفلوا خطوطهم الخليوية ويبتعدوا عن شعبهم، بل يردّ على الاتصالات تلقائياً ويتفاعل مع الناس بعفوية، مستمع من الدرجة الأولى، ويقول الكلمة المناسبة في الوقت المناسب.

عرفته منذ فترة غير قصيرة، وكلما التقيت به أشعر بالحفاوة والتواصل من دون تكلّف، وكان ينضم أحياناً إلى اجتماعات المجلس المركزي في معراب.

سواء توفّق جوزف إسحق في الانتخابات النيابية أم لم يتوفّق، فليست هذه القضية الأساسية، إنما اختيار ترشيحه موفّق، لأنه رمز للنضال القواتي، وحتماً حصرون وبشري والقوات ولبنان كلها تفتخر به.

بالتوفيق، رفيقنا جوزف!

زر الذهاب إلى الأعلى