متفرقات

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، اعربت في بيان وجهته الى الامين العام غوتيريش عن مخاوفها “من أن تنتهي الحرب بمقايضات يفرض فيها اللاعبون الكبار مصالحهم على حساب لبنان وشعبه”.

أعربت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، في بيان وجهته الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش وعممته في بيروت ونيويورك في توقيت موحد، عن مخاوفها “من أن تنتهي الحرب بمقايضات يفرض فيها اللاعبون الكبار مصالحهم على حساب لبنان وشعبه”.

وإذ حذرت من “أن يكون قرار إنهاء عمل قوات الطوارئ الدولية في لبنان يوحي للبنانيين كأنهم متروكون لمصيرهم”، أيدت “مبادرة رئيسي الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة التي تطالب بمفاوضات سلام مباشرة مع إسرائيل”.

وانتهت الى “المطالبة بحياد لبنان الذي نراه حيادا إيجابيا، مع الحفاظ على التزاماته بشراكاته العربية والدولية الإنسانية والثقافية والتنموية بعيدا عن الاصطفافات والحروب”.

وجاء في نص البيان: “بتاريخ 31 آذار 2026، عقد وفد من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بوصفها عضوا في المنظمة العالمية مع المنظمات غير الحكومية، وفي مجلسها الاقتصادي والاجتماعي، اجتماعا افتراضيا مع مسؤولين من الأمم المتحدة في نيويورك حول الأوضاع في لبنان، تتعلق بالحرب بين إسرائيل من جهة، وحزب الله ومن خلفه إيران من جهة أخرى، وتداعيات هذه الحرب أمنيا وإنسانيا، ولقد ترأس الوفد الرئيس العالمي للجامعة فارس وهبه، بمشاركة الأمين العام للجامعة باسم مدور، الرئيس العالمي الأسبق أنيس كارابيت رئيس لجنة العلاقات الدولية، الرئيس العالمي الأسبق الياس كساب مستشار الرئيس للشؤون الإعلامية، الدكتورة مي ريحاني رئيسة مكتب الجامعة في واشنطن، إيلي جدعون رئيس وفد الجامعة للأمم المتحدة، جوزف الحاج رئيس لجنة المناصرة في الولايات المتحدة، ناصر الحاج عن فرع الجامعة والأندية المتحالفة في ميتشيغن، ولقد رفع الوفد خلال الاجتماع كتابا للأمين العام للأمم المتحدة هذا نصه: “سعادة الأمين للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش المحترم، تحية، وبعد. نرفع لكم كتابنا هذا، باسم الانتشار اللبناني في العالم، ولبنان في حالة حرب ضروس، وشعبه يقتل، ويشرد، وقراه تدمر. فسلاح حزب الله، تحت أمرة الحرس الثوري الإيراني، قد أشعل الحرب، واستقدم آلة الحرب الإسرائيلية، فاستبيح كل شيء: الأرض والبشر، والقرارات والمواثيق الدولية، والقيم الإنسانية، والجنون سيد الموقف، وقوات الطوارئ الدولية تحصي بذهول هجمات الفريقين، وعدد القتلى والجرحى، وكأن العالم يقف متفرجا أمام المذبحة التي على لبنان أن يدفعها ثمنا للغطرسة الإسرائيلية، ولجنون إيديولوجيا الولي الفقيه الإيرانية في زمن الحكم التيولوجي الإلهي التوسعي المستبد، والمستجد في القرن الواحد والعشرين.

ونحن، يا سعادة الأمين العام، إذ نشكر لكم زيارتكم إلى بيروت، نثمن كثيرا ما قلتموه، وبمنتهى الصراحة، من العاصمة اللبنانية، وتحت أصوات الطائرات والمسيرات وهدير الحرب، فلقد أعلنتم، وبمنتهى الصراحة، أنه “للأسف، تم جر لبنان إلى حرب لا يود شعبه خوضها”، ففصلتم بين حزب الله الذي اعتبرت الحكومة اللبنانية أجهزته العسكرية والأمنية خارجة عن القانون، والدولة اللبنانية التي حسمت أمرها بانتزاع قراري الحرب والسلم من يد هذا الذراع المسلح للحرس الثوري الإيراني في لبنان.

 

زر الذهاب إلى الأعلى