مرصد موقع ليبانون فايلز

◾️علم “ليبانون فايلز” ان محاولات لبنانية حثيثة تجري للبحث عن صيغة بديلة، تُجنّب عقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
◾️افادت معلومات “ليبانون فايلز” عن تلقّي مسؤولين إشارات خارجية حازمة تدفع في اتجاه خطوات سريعة تتصل بحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية في معاقل نفوذ حزب الله، ووضع حدّ لأي عمليات عسكرية تستهدف إسرائيل انطلاقاً من لبنان، بالتوازي مع طرح مسارات قضائية تطال مسؤولين في الحزب.
◾️تُعِدّ القاهرة لتحرّك مزدوج يشمل بيروت وتل أبيب عبر تقديم تصوّر يقوم على مبدأ التوازي في الالتزامات بين الطرفين، بالاستناد إلى ما عُرف بمبادرة تجميد سلاح حزب الله، بحسب “ليبانون فايلز”.
◾️في ظل ضبابية مصير الهدنة واحتمال تجدّد الحرب، يعتمد النازحون وبخاصة من الضاحية أسلوب “حجز المكان” داخل مراكز الإيواء عبر إبقاء أحد أفراد العائلة فيها، بحسب “ليبانون فايلز”، وذلك نتيجة الضغط الكبير في ظل تجدد موجات النزوح من الجنوب ما يرفع منسوب القلق من فقدان المأوى، فتتمسك العائلات بأي مساحة متاحة خشية عدم إيجاد بديل عند العودة.
◾️علم “ليبانون فايلز” أن السفير السعودي في لبنان وليد البخاري لن يغادر لبنان قبل نهاية الشهر الحالي، وهو مستمر بالتالي حتى ذلك الحين في مهامه الدبلوماسية، علماً أن خلفه سيكون فهد الدوسري.
◾️علم “ليبانون فايلز” أنه بعد إحتفال الرئيس نبيه بري بعيد ميلاده الـ 88، سئل أحد أطبائه من قبل أحد الفضوليين عن صحته، فكان جوابه: “صحة دولة الرئيس عظيمة”.
◾️تتوالى من حين لآخر معلومات عن سقوط مقاتلين من جنسيات مختلفة في الممواجهات الدائرة جنوبا لا سيما سورية وفلسطينية، في ظل تعتيم كبير من قبل حزب الله، ما يثير تساؤلات حول حجم الانخراط غير المعلن لهؤلاء في مسار العمليات وحدود اتساعه الميداني.
◾️مطالبة بعض المالكين في الضاحية الجنوبية باستيفاء بدلات الإيجار بالرغم من الاقفال والظروف الاستثنائية للحرب تضع التجّار أمام معادلة شبه مستحيلة. فبين خسائر الحرب وتراجع المداخيل، يجد هؤلاء أنفسهم عاجزين عن الإيفاء بالالتزامات وسط تخبط وعدم وضوح الرؤية فيما خص التعويضات.
◾️يتوقع خبير استراتيجي أن تفاوض الدولة اللبنانية إسرائيل بخطوات تنفيذية متدرجة ومتزامنة، بحيث لا تترك ذريعة لسلاح حزب الله ولا لنقض إسرائيل الاتفاق.
◾️مشكلة كبرى يواجهها لبنان في هذه الحرب هي قلة المساعدات الخارجية التي قدّرت بـ 700 مليون دولار في حرب العام 2024، فيما لم تصل اليوم بشق النفس الى 200 مليون دولار لكون الحرب هذه المرة إقليمية وتداعياتها تطال دولاً كثيرة.