سفير ماليزيا زار رعيتي مجدليا وأرده ودير مار سركيس وباخوس زغرتا برفقة الدكتورة سمعان

زار السفير الماليزي في لبنان دجون أرياف، رعيتي حارة الجديدة مجدليا وأردة قضاء زغرتا،التابعين لأبرشية طرابلس المارونية، برفقة الباحثة في العلاقات السياسية والدبلوماسية الدكتورة جيستال سمعان ومنسق عام اللجنة الأسقفية “للحوار المسيحي- الأسلامي” في لبنان الشمالي جوزاف أبراهيم محفوض، بحضور الناشطة الإجتماعية جميلة ناصيف والباحثة الأنتروبولوجيا بدوية رستم.
المحطة الأولى في رعية ماريوحنا المعمدان حارة الجديدة مجدليا حيث كان في أستقباله خادم الرعية ومدير ميتم مار أنطونيوس البادواني- كفرزينا الخوري يوحنا مارون حنا النائب الأسقفي الخاص السابق في أبرشية طرابلس المارونية وأعضاء. لجنة وقف الرعية، ثم قدم للرعية حصص غذائية وجال في أنحاء الرعية برفقة الخوري حنا، متفقداً المعالم الدينية ومدوناً كلمة في سجل الرعية، معبراً فيها عن سروره في هذه الجولة، شاكراً صاحبة الدعوة الدكتورة سمعان على مبادرتها من أجل التعاون والشراكة مع السفارة، كما القى الخوري حنا كلمة بإسم لجنة الوقف والرعية شاكراً فيها سفير الدولة ماليزيا وصاحبة الفضل الأكبر الدكتورة سمعان أبنة الرعية على الخطوة التي قامت بها من أجل خدمة أبناء الرعية وبلدة مجدليا.
المحطة الثانية، زار السفير الماليزي والدكتورة سمعان والوفد المرافق رعية مارجرجس أرده قاعة مار سركيس وباخوس، وكان في أستقبالهم خادم الرعية الخوري جان صعب رئيس لجنة الوقف ممثلاً بنائبه الشيخ أنطوان أميل الخوري الذي تسلم الحصص الغذائية للرعية نيابةً عن الخوري صعب لأرتباطه بالمحكمة الروحية.
وقد القى الخوري صعب كلمة، بأسم رئيس و أعضاء لجنة الوقف، شكر فيها السفير والوفد المرافق، موجهاً تحية خاصة للدكتورة سمعان على مبادرتها والخطوة التي قامت بها لزيارة بلدة أردة التي تحبها ومسقط رأس والدتها.
كما ألقت الدكتورة سمعان، كلمة قالت فيها اليوم وبحضور سعادة السفير وبالتعاون مع سفارة ماليزيا في بيروت، تشرفنا بزيارة بلدتي مجدليا وبلدة والدتي أردة قضاء زغرتا شمال- لبنان، وذلك في إطار إطلاق مبادرتنا الإنسانية Bringing The NEXT STEP
واضافت :يعكس هذا الجهد المشترك التزامنا المتبادل بتمكين المجتمعات وتعزيز الشمول،وخلق فرص مستدامة لمجتمعاتنا،ومن خلال توحيد الجهود، يمكننا وضع أسس تعاون فعال، وتنمية مستدامة، وأثر إجتماعي طويل الأمد.
أخيراً، أستضاف الخوري السفير أرياف والدكتورة سمعان والوفد المرافق في دارته، تلة أردة على لقاء حول مائدة المحبة، وبعد اللقاء قدم الخوري درعاً تذكارياً للسفير عربون محبة وتقدير على عطائاته ومبادرته المفعمة بالمحبة والأيمان، ثم أخذت صورة تذكارية من وحي المناسبة، وسبق الزيارة يافطات ترحيبية بالسفير في بلدة أردة الوطنية.
