الصحف والجرائد 🗞️

أسرار بعض الصحف اللبنانية الصادره اليوم الخميس 02 /07 /2026

 

 🇱🇧النهار🔘

 

■ جری استبعاد أحد الأسماء الشيعية من عضوية مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية واستبدل بشيعي آخر اقترحته احدى الوزيرات، رغم أنه لا يحمل شهادة عليا وفقاً لشروط القانون وكان يعمل موظفاً في المجلس.

■ نفى اكثر من وزير ان يكون عين مستشاراً له سبق ان عمل في وزارة اخرى ولم يكن على قدر المسؤولية والأمانة.

■ بدأ يُحكى في مجالس سياسية خاصة عن احتمال جدي لتقريب موعد الانتخابات النيابية وعدم انتظار انقضاء مهلة السنتين.

■ يدور جدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول عمل انمائي أنجز في مدينة بقاعية في محاولة لإقحام السياسية به وتصفية حسابات محلية.

■ يبدي جمهور “حزب الله” ثقة بالغة بأن الحزب سيعيد إعمار ما تهدم في كل القرى والبلدات وبدأوا يتداولون في أرقام كبيرة بمئات الاف الدولارات كتعويضات.

■ تراجعت وتيرة ملاحقة الدراجات النارية في بيروت علماً ان مجموعات واتساب لأحد الاحزاب يرصد الحواجز المتنقلة ويفيد اعضائه بها لسلوط طرق أخرى بديلة.

■ يقول ناشط سياسي ان التركيز حاليا ينصب ليس على رفض اتفاق واشنطن وانما على تعديل بعض فقراته اذ ان اعتباره ميتاً وفق مسؤولي الثنائي الشيعي لا يعني شيئاً على الاطلاق.

🇱🇧نداء الوطن🔘

 

◾️بدأ «حزب الله» حفر الأنفاق في تلة «علي الطاهر» عام 2000، بالتزامن مع إعلان التحرير وليس بعد حرب تموز 2006. وذكرت المصادر أن التلة باتت تضم أكبر قاعدة للحزب وأن عددًا من دول المحور شارك في بنائها وعلى رأسها ایران. 

◾️يشير مصدر دبلوماسي إلى أن إسقاط «الإطار الثلاثي»، سواء سياسيًا أو عبر الآليات الدستورية، يعني عمليًا إسقاط آخر فرصة لمنع تجدّد الحرب. ويُذكّر المصدر «الثنائي» بمسار المفاوضات السابقة، إذ كان البديل، في كل مرة پرفض فيها لبنان اتفاقا أو يمتنع عن تنفيذه، أسوأ من العرض المطروح.

◾️علق دبلوماسي غربي في بيروت على تموضع بري من الاتفاق الإطاري بالقول إن القراءة الدبلوماسية تقوم على أن الرجل يفضل عادة انتظار اتجاه التوازنات قبل تثبيت موقفه النهائي بما ينسجم مع حساباته السياسية.

🇱🇧الجمهورية🔘 

 

■ يريد وزير من حزب مسيحي بحقيبة سيادية، تصغير حجم التمثيل الديبلوماسي للبنان في العديد من الدول التي لا يمتلك فيها لبنان جالية كبرى، لكن الأمر يصطدم بعقبتي التمثيل الطائفي ومصالحسياسية لبعض الأحزاب.

■ لعبت دولة عربية كبيرة دوراً مهماً في إنجاز تفاهم على سحب فتيل الفتنة من الشارع في بيروت خلال الأيام القليلة الماضية.

■ يراهن ديبلوماسي عربي عريق أن “ما كتب قد كتب في شأن نقل لبنان من الماضي إلى المستقبل وأن ممانعة هذا المسار الاستراتيجي لن يبدل شيئاً، لكنه سيراكم مزيداً من الخسائر

 🇱🇧اللواء🔘

 

◾️استبعدت قيادات سياسية مخضرمة اللجوء الى اية صيغة اعتمدت في الماضي، في الثمانينات من القرن الماضي، لمواجهة تقلبات «الجيوبوليتكا» الجنوبية..

■ استخدمت «قناة معارضة» وملتزمة بخط مناهضي، لغة غير مسبوقة في نقل كلام مرجع كبير!

■ يخشى متورطون في لبنان من امتداد نيران ملاحقة «الفاسدين» إليهم، في اطار الترتيبات الاميركية الجارية في المنطقة. 

🇱🇧البناء🔘

 

■ تتحدث مصادر دبلوماسية غربية في بيروت عن تنامٍ في القلق من الطريقة التي يدير بها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مرحلة ما بعد اتفاق 26 حزيران، معتبرة أن الخطاب الإسرائيلي يذهب إلى حد إظهار الاتفاق بوصفه إعلاناً لانتصار إسرائيلي كامل، بما يضعف قدرة السلطة اللبنانية على الدفاع عنه أمام الرأي العام. وتلفت المصادر إلى أن نتنياهو لم يصدر عنه حتى الآن أي تصريح يمكن أن تستند إليه بيروت للقول إن “إسرائيل” قدمت مقابلاً سياسياً أو أمنياً لما تعلن أنها حصلت عليه، بل جاءت مواقفه حافلة بلغة التعالي، من الإشادة بحرية عمل الجيش الإسرائيلي، إلى الحديث عن اللجنة المشتركة باعتبارها آلية لمراقبة الأداء اللبناني، والتباهي بالمناطق الاختبارية، وزيارات الجنوب، وإعلان مواصلة العمليات العسكرية والتمسك بالبقاء حيث تقتضي الحاجة. وتختم المصادر بأن حتى اتفاق أوسلو، بكل ما أحاط به من اعتراضات، رافقه خطاب إسرائيلي ساعد القيادة الفلسطينية على تسويقه داخلياً، أما اليوم فإن الخشية تتزايد من أن يجهض الخطاب الإسرائيلي هذا الاتفاق سريعاً، بعدما حرم الشريك اللبناني من أي مكسب سياسي أو معنوي يمكن البناء عليه بعدما قدمت كل شيء.

■ شكّل كلام رئيس الحكومة نواف سلام، الذي قال فيه: «لديّ مشكلة مع وصفه بالاتفاق الإطاري، فهذا ليس اتفاقاً»، مدخلاً إلى نقاش قانونيّ وسياسيّ واسع حول طبيعة وثيقة 26 حزيران ومحاولة نفي صفة الاتفاق عنها. وقد رأى قانونيّون أن هذا التوصيف يعكس حرجاً فرضته الاعتراضات الدستوريّة والحقوقيّة المتصاعدة، ولا سيما أن السلطة كانت قد استندت منذ البداية إلى المادة 52 من الدستور المتعلقة بصلاحيات رئيس الجمهورية في إبرام المعاهدات، قبل أن ينتهي الأمر إلى توقيع نص مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” يرتب التزامات متبادلة. وانطلاقاً من ذلك، أكد عدد من مراجع القانون الدستوري أن العبرة ليست في التسمية، بل في المضمون والآثار القانونية، وأن أي وثيقة تنشئ التزامات دولية تستوجب المرور بالأصول الدستورية، وفي مقدمها عرضها على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب وفقاً لأحكام الدستور. وتضاعفت الاعتراضات مع المادة 13 التي تمنح “إسرائيل” حصانة من الملاحقة القضائية، الأمر الذي أثار استغراباً في الأوساط الحقوقية، باعتبارها تتعارض مع مبدأ عدم الإفلات من العقاب ومع الالتزامات التي تفرضها اتفاقيات جنيف، واضعةً نواف سلام، بوصفه رئيساً سابقاً لمحكمة العدل الدولية، أمام إحراج قانوني بالغ الحساسية..

🇱🇧ليبانون فايلز🔘

 

◾️تفيد معلومات “ليبانون فايلز” انه يجري الحديث عن ترتيبات سياسية – أمنية محلية وخارجية في عمق المنطقة المسيحية، في سياق تنفيذ خريطة طريق اتفاق واشنطن.

◾️يُقال إن مشاريع ووعوداً مرافقة لاتفاق واشنطن من شأنها إراحة الوضع اللبناني، ستكون في متناول الدولة فور سريان تنفيذ الاتفاق، وذلك بحسب معلومات “ليبانون فايلز”.

◾️رأت مصادر ديبلوماسية أن ما يحصل في العراق في مسألتيّ حصر السلاح ومكافحة الفساد هو تحديداً ما هو منتظَر أن يحصل في لبنان، “وما على المسؤولين سوى الاتّعاظ!”.

◾️علم “ليبانون فايلز” أن القصر الجمهوري بدأ توجيه دعوات إلى النقابات المهنية، إضافة إلى إعلاميين واقتصاديين، للقاء رئيس الجمهورية، بهدف شرح اتفاق الإطار بتفاصيله وتوضيح النقاط التي لا تزال ملتبسة وتثير جدلاً حوله. وبالفعل فقد كانت البداية يوم امس مع نقابة المحامين، على أن تشمل اللقاءات لاحقاً نقابات وروابط مهنية أخرى، من بينها نقابتا المهندسين والأطباء، وغيرها من الهيئات. وتؤكد المعلومات أن الدعوات وُجّهت بالفعل، كما جرى تحديد مواعيد هذه اللقاءات، التي تندرج في إطار حملة توضيحية يقودها القصر الجمهوري لشرح مضمون الاتفاق والإجابة عن الاستفسارات المطروحة بشأنه.

◾️بحسب معلومات “ليبانون فايلز”، فقد أبلغت الإدارة الأميركية مسؤولين لبنانيين أن تعثر مسار واشنطن سيؤدي إلى نقل الملف اللبناني كلياً إلى سلة التفاوض الأوسع المرتبطة بإيران، وربطه إستطراداً بمسار إسلام آباد، وهو سيناريو اعتبرته واشنطن غير ملائم لمصلحة الدولة اللبنانية.

◾️خلت منطقتا الشوف وعاليه من النازحين مع عودة الأهالي إلى منازلهم، في مؤشر واضح إلى انتهاء مرحلة النزوح التي فرضتها الحرب واستعادة الحياة الطبيعية تدريجياً.

◾️علم “ليبانون فايلز” أن فرنسا لم تعُد تقترح فقط تنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني بل باتت تفكر بمؤتمر شامل يتضمّن دعم لبنان بشكل عام: أي الجيش والاقتصاد وإعادة الإعمار لكنها ما زالت عند شرطها الأساسي: المضي في العملية الإصلاحية في لبنان وتفعيلها قبل كل شيء.

◾️يعيش اللبنانيون المقيمون أو العاملون في قبرص هاجساً إسرائيلياً في كل مرة أرادوا استئجار منزل أو العمل في شركة خشية أن يكون المالك إسرائيلياً، بعد الحضور الكبير للإسرائيليين في الجزيرة.

◾️لم تعد هواجس المغتربين تقتصر على الوضع الأمني في لبنان، بل تمتد إلى أسعار تذاكر السفر المرتفعة بشكل كبير، ما يثير تساؤلات حول تأثير كلفة الرحلات على حركة الوافدين هذا الصيف.

◾️بحسب خبراء إقتصاديين، فإنه لولا تعليق المرسوم 3214 المتعلق بفرض ضريبة على خلفية بيئية، لكانت الأسعار إرتفعت بين 5 و7 بالمئة بالنظر الى كون هذه الضريبة تراكمية وتبدأ من مرفأ بيروت لتصل الى رفوف السلع في المحال التجارية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى