الصحف والجرائد 🗞️

أسرار بعض الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 22 / 09 / 2026

🇱🇧النهار🔘

 

◾️قال مسؤول إعلامي أُعفي أخيراً من مهماته إنّه أخطأ مراراً برفع السقف السياسي أعلى مما كانت تريده رئاسة الحزب الذي ينتمي إليه.

◾️رغم عدم اللجوء الى الوطنية العامة للاستخدام في لبنان، لا تزال الحكومة ماضية في تعيينات جديدة لهذه المؤسسة التي لم تقلع بسبب حسابات خاصة لدى الشركات والمؤسسات تدفعها إلى الاتكال على ذاتها في البحث عن مواهب جديدة. 

◾️تحوَّل كلام النائب السابق زياد أسود عن مناقصات الكهرباء وإفادة “التيار الوطني الحر” منها إلى مادة جدلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بادر جيش “التيار” الالكتروني إلى نفي الخبر وتقديمه بصورة معاكسة.

◾️نُشِرت معلومات تتعلّق برئيسة إحدى المؤسسات التربوية التي تم تثبيتها أخيراً في موقعها، وتتهمها بمخالفات إدارية ومالية، بخلاف الواقع، لأسباب غير معلومة التوجه والدافع. 

◾️على رغم الضائقة المالية، يتوجه عدد كبير من اللبنانيين إلى دولة أخرى، سعياً للحصول على الجنسية لقاء مبالغ استثمارية خصوصاً، في ظل صعوبة الحصول على تأشيرات للسفر إلى الخارج وتردي الوضع الاقتصادي والأمني في لبنان. ولوحظ التراجع في التهافت على دول غير معروفة تبيع جوازات لقاء ما تسميه “تبرعات” للدولة. 

🇱🇧نداء الوطن🔘

 

◾️يعمل رئيس الجمهورية على ضمان تصدير التفاح اللبناني إلى الخارج حيث يشرف على هذا الملف شخصيًا من خلال تواصله مع الدول الخليجية ومصر ودول عربية أخرى ويتوقع ظهور نتائج إيجابية في الأيام المقبلة.

◾️أُبلغ رؤساء الحكومات السابقون برسائل واضحة حول ضرورة الابتعاد و”النأي بالنفس” عن نقاشات وآليات اختيار مفتي جديد للجمهورية.

◾️تساءلت أوساط سياسية عن طبيعة عمل عناصر ومسؤولين من جماعة الحوثي لا تزال تنسق مع جماعة حزب الله وتنشط في لبنان خلافًا للقرارات اللبنانية والموقف العربي المناهض لجماعة الحوثي.

🇱🇧الجمهورية🔘

 

◾️لا تزال آلية التحقق من تنفيذ “صيغة الإطار” عالقة عند ما يُعرَف بـ “الأعين والآذان” التي ستحلّ بدل القوات الأممية، وهوية المتلقّين للوثائق والسجلات والخرائط والصور، والتثبُّت منها.

◾️عُقِد اجتماعَان حكوميَّان مؤخّراً، تناولا البحث في رفع الأنقاض في بعض القرى الجنوبية، وتحضير الطرقات مع شبكتَي مياه واتصالات، تحضيراً لتهيئة هذه القرى لمرحلة إعادة الإعمار، إلّا أنّ التطمينات الأمنية لا تزال غير حاسمة.

◾️استمرار تأجيل ملف تربوي معيشي يُبقي الحكومة أمام احتمال تصعيد نقابي جديد، مع ارتفع احتمال انتقاله من قضية إدارية إلى مواجهة سياسية ونقابية أوسع.

🇱🇧اللواء🔘

 

◾️بعد تغريدة بلا معنى، لشخص معتمد على مواقع التواصل من جهة حزبية، تحركت اسرائيل مجدداً على لائحة الخرائط التي يوجد فيها بنى تابعة لحزب الله في بلدة صريفا..

◾️طلب تيار من كوادره ونواب عدم التسرُّع بإطلاق المواقف، واختيار الكلمات بعناية، منعاً لإشكالات غير محبَّذة على مواقع التواصل…

◾️يتسابق التجار وأصحاب المطاعم وحتى الباعة في الحوانيت لرفع الأسعار، يصرف النظر عن النسبة، لحجز مواقع لهم في ماراتون التضخم المالي؟ !

🇱🇧الديار🔘

 

◾️اكدت مصادر نيابية لـ”الديار” ان تحفظات وانتقادات كثيرة تسجلها كتلتي “التنمية والتحرير” “والوفاء للمقاومة ” على أرقام موازنة العام 2027 التي بدأت الحكومة بمناقشتها، وخصوصا ما يتعلق بالارقام المرصودة لاعادة الاعمار والتي لا تلبي احتياجات الناس وتتجاهل حقيقة الاضرار الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية. والمفارقة ان وزير المال ياسين جابر، على توافق تام مع رئيس الحكومة نواف سلام على الارقام الملحوظة ويبرر ذلك بان ما يرصد رقم واقعي يتناسب تماما مع قدرات الدولة، ولا يتعلق الامر بطبيعة الاضرار. في المقابل يعتبر “الثنائي” ان المبالغ المرصودة لا تتناسب، مع حجم الأضرار والمتطلبات الملحة ، ما يجعل المسألة أبعد من مجرد نقص في التمويل. إذ إن عدم محاولة الدولة إيجاد مصادر لتمويل إعادة بناء المناطق المدمرة يجب ان يكون اولوية ويمكن تامين الموارد من خلال اقرار الإصلاحات المطلوبة لتأمينها. ووفق تلك المصادر اختارت الحكومة الرضوخ لطلبات صندوق النقد الذي فرض عليها التقشّف، ولهذا تم حصر دعم النازحين بمبلغ 78 مليون دولار في موازنة 2027. ولعل الاكثر خطورة من ذلك ان نحو 80 بالمئة من الضرائب التي تستوفيها الدولة استهلاكية أي إن الدولة تعتمد إلى حدّ كبير على ما يدفعه الناس عند الاستهلاك، بما يحمّل أصحاب المداخيل المحدودة عبئاً أكبر قياساً إلى قدرتهم على الدفع، اي ان الناس هي من سيتحمل تكاليف اعادة الاعمار “من جيوبها”. وفي هذا السياق، من المتوقع ان يحصل ” كباش ” كبير حول تلك الارقام في الحكومة والمجلس النيابي.

🇱🇧البناء🔘

 

◾️علق مصدر دبلوماسي على تكرار انفجارات المواقع العسكرية السورية، وآخرها مستودع العيس جنوب حلب، بعدما أحصت رويترز 16 انفجاراً في منشآت عسكرية منذ سقوط النظام السابق، بترجيح وجود غارات إسرائيلية استهدفت هذه المواقع وسط تكتم إسرائيلي وصمت سوري. وقال إن الشبهة تكتسب بعداً سياسياً في ضوء استمرار “إسرائيل” في استهداف ما تعتبره قدرات عسكرية سورية. واعتبر أن استمرارها يتخذ طبعاً صامتاً بعد غارة أبو الظهور، التي وقعت رغم وجود قناة اتصال سورية إسرائيلية، تفسّره عودة دمشق إلى اجتماع عمّان من دون حصولها على التزام إسرائيلي مسبق بوقف الغارات أو اعتبار الانسحاب هدفاً للتفاوض. ولا ينفي ذلك إعلان المسؤولين السوريين بقاء الانسحاب مطلباً سورياً معلناً، لكن الهدف الفوري للاجتماع أصبح، وفق الوصف الرسمي، «خفض التصعيد وتحقيق التهدئة». ويبدو أن سقف الالتزام الإسرائيلي هو الامتناع عن التصريح بالقيام بالضربات لعدم إحراج السلطات السورية الي تلتزم الصمت كي لا تكون مطالبة بموقف.

◾️اعتبر دبلوماسي غربي أن خطاب السيد عبد الحوثي في ذكرى ثورة 21 سبتمبر تميّز بالرسائل السياسية المفتوحة على فرص التسويات لكن من موقع القوة، حيث قال إن وقف الحرب متاح بشروط وقف العدوان والحصار وإنهاء السيطرة على الثروات والوجود السعوديّ في اليمن، مؤكداً استمرار التعبئة وبناء القدرات العسكرية حتى تحقيق ذلك. أما تركيا وباكستان فخاطبهما مباشرة محذراً من الاستجابة للمساعي السعودية لاستجلاب مشاركتهما العسكرية، ونصحهما بألا تتحوّلا، مقابل مكاسب سياسية أو مادية، إلى طرف في الحرب على اليمن. ولواشنطن كانت الرسالة مختلفة، المشكلة ليست مع أميركا بذاتها، بل مع سعيها للهيمنة وإقامة القواعد ودعم الحرب السعودية، في وقت كانت اتصالات أميركية مع صنعاء قد أكدت عدم استهداف السفن الأميركية ما لم تدخل واشنطن الحرب. وبذلك رسم الحوثي معادلة، التسوية متاحة للسعودية، الحياد مطلوب من تركيا وباكستان، وأميركا أمام خيار البقاء خارج الحرب أو تحمل نتائج الدخول فيها.

🇱🇧ليبانون فايلز🔘

 

◾️اشارت معلومات “ليبانون فايلز” الى ان عاصمة كبرى، وفي أكثر من مناسبة، تتعمّد تكرار اعتراضها على قانون العفو بالصيغة التي أُقرّ فيها، في رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بأن تحفّظاتها لا تتصل بمبدأ معالجة ملف الموقوفين، بل ببنود القانون وآلية شمولها، ما يُبقي هذا الملف موضع متابعة وضغط سياسي.

◾️بحسب “ليبانون فايلز”، يزداد الكلام في واشنطن عن إمكان نشر جنود أميركيين إلى جانب القوات المسلحة اللبنانية، لمواكبة انتشارها ميدانياً والتحقق من تنفيذ الترتيبات المتفق عليها.

◾️علم “ليبانون فايلز” ان عواصم مؤثرة تدفع في اتجاه تثبيت اتفاق الإطار داخل مجلس الأمن، بحيث يتحوّل من مجرد تفاهم تفاوضي إلى مرجعية دولية جديدة تحكم مسار العلاقة بين لبنان وإسرائيل. وفي حال تحقق ذلك، لن يكون الأمر تعديلاً تقنياً في آليات التفاوض، بل إعادة صياغة للمرجعية التي تحكم هذا المسار، مع ما يترتب على ذلك من إعادة النظر في موقع القرارات الدولية السابقة ودورها.

◾️سؤال من “ليبانون فايلز” برسم المجلس النيابي ويتعلق بعدم الإسراع في إعادة النظر بقانون حماية المستهلك بعد رده من رئيس الجمهورية الى البرلمان، لا سيما أن ثمة حاجة ملحة اليوم الى إقراره ونشره في الجريدة الرسمية ليصبح نافذاً فيبدأ تطبيق الغرامات الرادعة والمرتفعة في حق المخالفين.

◾️يشكو المواطنون عبر “ليبانون فايلز” من زحمة السير الخانقة التي تشهدها منطقة الفياضية نزولاً باتجاه المدرسة الحربية، نتيجة تضييق الطريق بسبب أشغال تُنفّذ على أحد جوانبها، ما يزيد مدة اجتياز هذه المسافة صباحاً بنحو 10 إلى 20 دقيقة. واللافت أن حجم الأشغال الظاهر على الأرض لا يتناسب مع حجم المعاناة التي تسببها، إذ لا يُشاهد في الموقع في كثير من الأحيان أكثر من عاملين أو ثلاثة، فيما يبدو أن وتيرة العمل متقطعة وبطيئة. وهنا تُطرح جملة من الأسئلة: كيف حصل المتعهد على إذن لتنفيذ هذه الأشغال، وهل حُدد له سقف زمني لإنجازها؟ ولماذا سُمح ببدء الأشغال بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي وبداية فصل الخريف؟ وهل البطء في التنفيذ مبرر، في وقت يدفع فيه المواطنون يومياً ثمن التأخير وزحمة السير؟ والأهم، ما طبيعة الأشغال التي تستوجب تعطيل حركة المرور بهذا الشكل، فيما لا يبدو أن الورشة تعمل بالوتيرة التي تفرضها مصالح الناس؟

◾️تبين بحسب “ليبانون فايلز” أن مبيعات محطات المحروقات تراجعت في الأسبوعين الأخيرين نحو 35 بالمئة، الأمر الذي إرتد سلباً على أصحاب المحطات والصهاريج.

◾️رصد “ليبانون فايلز” ان التلويح برفع سعر قارورة الغاز تدريجياً أثار إقبالاً لافتاً على تعبئة القوارير في المنازل، تحسّباً لارتفاعات أكبر في الأسعار خلال المرحلة المقبلة.

◾️توقف متابعون عبر “ليبانون فايلز” عند تصاعد شكوى الصناعيين والمزارعين، من الخلل في الإتفاقيات التجارية بين لبنان ومصر والتي تميل الى دفة المصريين وتلحق الغبن باللبنانيين.

◾️رصدت مصادر متابعة لـ”ليبانون فايلز” تراجعاً ملحوظاً في الإقبال على الخدمات الرياضية والاستجمامية والتجميلية، بعدما دفعت كلفتها المرتفعة كثيرين إلى الحدّ منها أو الاستغناء عنها. وبحسب المصادر، باتت هذه الخدمات من أولى النفقات التي يجري تقليصها، في ظل ارتفاع الأسعار وتبدّل أولويات الإنفاق لدى الأسر.

◾️بحسب “ليبانون فايلز” فإن مجرّد اعتماد خيار المولدات البلدية فرض معادلة جديدة في سوق الاشتراكات، بعدما بات أمام أصحاب المولدات خيار الالتزام بالتسعيرة الرسمية أو مواجهة منافسة مباشرة. وقد طُبّق هذا الخيار فعلياً في إحدى البلديات، في خطوة فتحت الباب أمام كسر احتكار المولدات الخاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى