بعبدا

الرئيس عون: ثروة لبنان الحقيقية هي الثروة البشرية

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفد اتحاد “أورا” والجمعيات المنضوية فيه برئاسة الأب طوني خضرا.

وأكد الرئيس عون “العمل على تغيير ثقافة الاستسلام لدى الشباب اللبناني، وأبواب المؤسسات العسكرية والإدارات العامة مفتوحة أمامهم”.

★رئيس الجمهورية العماد اكد ايضالوكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير المعاون لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)،‏Haoliang Xu ان “الإصلاحات تهدف إلى استعادة الثقة بالدولة اللبنانية ومؤسساتها، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي”.

بدوره اكد المسؤول الاممي للرئيس عون “الجهوزية للعمل مع رئاستي الجمهورية والحكومة على تنفيذ الإصلاحات التي أشار اليها خطاب القسَم والبيان الوزاري”.

★واعرب رئيس الجمهورية  عن امله في ان “تسفر القمة العربية غير العادية المزمع عقدها في القاهرة الأسبوع المقبل، عن موقف عربي موحد لمواجهة التحديات الراهنة، لا سيما انها مترابطة وتستهدف المصالح المشتركة للدول العربية الشقيقة”.

كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على رأس وفد، ضم، سفير السلطنة الدكتور احمد بن محمد السعيدي، رئيس الدائرة العربية في الوزارة الشيخ فيصل بن عمر المرهون والمستشارين علي بن سعود الراسبي وموسى بن سعيد الصلتي وسماح بنت سعيد العزرية.

البوسعيدي

في مستهل اللقاء نقل الوزير العماني الى الرئيس عون، تحيات السلطان هيثم بن طارق وتمنياته له بالتوفيق لمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، مؤكدا “العلاقات المتينة التي تجمع بين لبنان وسلطنة عمان”، لافتا الى ان السلطان “يضع لبنان في سلم الأولويات، وهذه الزيارة لتأكيد هذا الامر وللتشديد على وقوف الشعب العماني الى جانب الشعب اللبناني الشقيق”.

واعرب عن تفاؤله بان مستقبل لبنان بعد انتخاب الرئيس عون “سيكون افضل من السابق”، لافتا الى رغبة بلاده في “تفعيل اعمال اللجنة المشتركة بين البلدين وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتبادل الوفود، لا سيما منها الوفود الاقتصادية والثقافية”.

ونقل الوزير العماني دعوة للرئيس عون لزيارة سلطنة عمان والبحث في سبل تطوير العلاقات الثنائية وتفعيلها لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.

الرئيس عون

ورحب الرئيس عون بالوزير البوسعيدي، شاكرا له زيارته وحمله تحياته الى سلطان عمان وتمنياته له بـ”التوفيق الدائم في قيادة مسيرة السلطنة نحو التقدم والازدهار”، واعرب عن “امتنان لبنان رئيسا وشعبا لوقوف عمان الى جانب لبنان في كل الظروف، لا سيما لجهة تقديمها المساعدات والأدوية واللوازم الطبية وتنظيم الدورات التدريبة وإعطاء منح جامعية”، متمنيا ان “يعود الطيران العماني الى لبنان في اسرع وقت ممكن”.

وشكر الرئيس عون الدعوة التي وجهها السلطان هيثم بن طارق، واعدا بتلبيتها في وقت قريب، معتبرا زيارة وزير الخارجية “مناسبة لتأكيد عمق العلاقات اللبنانية – العمانية”.

وتطرق رئيس الجمهورية الى “التطورات في الجنوب وسوريا وفلسطين”، معتبرا ان “التحديات كبيرة ومتلازمة وتحتاج لموقف عربي موحد لمواجهتها”، آملا ان “يصدر عن القمة العربية غير العادية الأسبوع المقبل في القاهرة”، واعتبر ان “توافر الإرادة الموحدة كفيل بجعل الموقف العربي صلبا وقادرا على التأثير في مجرى الاحداث المترابطة”.

تصريح الوزير البوسعيدي

وبعد اللقاء، قال الوزير البوسعيدي في تصريح الى الإعلاميين: “زرت لبنان الشقيق في هذا اليوم المبارك، وتشرفت بنقل خالص تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق الى فخامة الرئيس الأخ العزيز في هذا القصر الرئاسي، وأكدت وقوف سلطنة عمان الى جانب لبنان في هذه المرحلة الهامة من تاريخه ومستقبله المشرق، متمنيا التقدم والإزدهار له ولشعبه الشقيق.”

وردا على سؤال، قال: “نتطلع عاليا الى تفعيل علاقات التعاون والشراكة العمانية-اللبنانية في إطار اللجنة المشتركة القائمة بين البلدين. وقد إتفقنا مع زميلنا الأخ يوسف وزير الخارجية على تفعيل هذا العمل في المرحلة المقبلة. وسوف نشهد مزيدا من الحراك على كل المستويات الدبلوماسية والإقتصادية والثقافية وغيرها من مجالات التعاون”.

واستقبل الرئيس  عون بعد ظهر اليوم، وفدا من جامعة الروح القدس – الكسليك برئاسة رئيس الجامعة الأب طلال الهاشم، الذي هنأه بانتخابه، واضعا “كل امكانات الجامعة بتصرفه لتطوير قطاع التربية في لبنان”.

وأشار الاب الهاشم الى “الدور الذي لعبته الرهبانيات اللبنانية في نشر التعليم في لبنان منذ القرن السابع عشر، لايمانها بأهمية التعليم والتربية”.

ونوه رئيس الجمهورية بما قامت به “جامعة الروح القدس وغيرها من الجامعات في لبنان، لمواصلة النهوض برسالتها وسط كل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد”، مؤكدا للوفد، أن “ثروة لبنان الحقيقية هي الثروة البشرية التي تصقلها الجامعات بالعلم والمعارف”.

خياط

وفي قصر بعبدا ايضا، تحسين خياط يرافقه نجله كريم وابنته كرما.

زر الذهاب إلى الأعلى